المبعوث الأممي إلى اليمن يعلن استئناف المشاورات المباشرة في الكويت اليوم

المبعوث الأممي إلى اليمن يؤكد في بيان له عودة وفد الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى طاولة المشاورات المباشرة في الكويت، ويشير إلى أنه جرى الاتفاق على أن تتولى لجنة التهدئة والتنسيق النظر في الأوضاع الشائكة ميدانياً وتقدم تقارير مفصلة عنها للجهات المعنية.

المفاوضات اليمنية في الكويت تستأنف اليوم
أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد عودة وفد الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى طاولة المشاورات المباشرة في الكويت.

وأكد ولد الشيخ أحمد في بيان له أنه جرى الاتفاق على أن تتولى لجنة التهدئة والتنسيق النظر في الأوضاع الشائكة ميدانياً وتقدم تقارير مفصلة عنها للجهات المعنية.

ورأى مصدر في وفد صنعاء أن بيان ولد الشيخ تجاهل ما جرى التوافق عليه، ولفت إلى أن الاتفاق يقضي بأن تتابع لجنة التهدئة والتنسيق الأوضاع العسكرية، وهي التي تقرر ما تقوم به لا الوفود.

وكان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني قد أكد عقب لقاء وفد صنعاء في الكويت حرص المجلس على إنجاح المشاورات اليمنية اليمنية.

وشدد الزياني على ضرورة تجاوز العراقيل عبر الحوار المباشر وعدها فرصة تاريخية لإنهاء معاناة الشعب اليمني.

وأكد فد صنعاء بدوره وجوب إنجاح الحوار لوقف الحرب، وإنهاء الحصار المفروض على الشعب اليمني.

قوات الرئيس هادي تواصل خرق وقف اطلاق النار

ميدانياً، وبالتزامن مع مشاورات الكويت تواصل قوات الرئيس هادي المسنودة بالتحالف قصفها المدفعي والصاروخي لمناطق متفرقة من مديرية نهم شمال شرق صنعاء.

وشهدت المناطق الغربية في مديرية نهم أشرس المعارك وقصفاً عنيفاً متبادلاً بصواريخ الكاتيوشا، فيما أعلن مصدر عسكري إحباط الجيش اليمني واللجان الشعبية محاولات قوات الرئيس هادي للتقدم في مناطق المديرية.
وأفاد مراسل الميادين نقلاً عن مصدر عسكري يمني بتواصل خروقات قوات الرئيس هادي لوقف النار، مشيراً إلى استمرار قواته بقصف مواقع الجيش واللجان الشعبية بمديرية صِرواح غرب مأرب شمال شرق اليمن. وأشار مراسلنا نقلاً عن المصدر نفسه إلى أن القصف المدفعي المتواصل على مديرية صِرواح أدى إلى تضرر عدد من منازل المواطنين، وطال القصف مواقع الجيش واللجان الشعبية بجبل هَيْلان والمَشْجَح بمديرية صِرواح. وتمكنت قوات الجيش واللجان الشعبية من افشال محاولة تقدم لقوات الرئيس هادي باتجاه جبل الأُشْقُري بالمديرية ذاتها. وامتدت المعارك العنيفة حتى الجهة الغربية من مأرب إلى مديرية نِهْم شمال شرق صنعاء، حيث تركز القصف الصاروخي والمدفعي لقوات الرئيس هادي على مواقع الجيش واللجان الشعبية بجبل الحريم والمدراج والمبدعه، بالتزامن مع إستمرار التحليق المكثف لطائرات التحالف السعودي فوق المديرية وبالتزامن أيضاً مع المواجهات على الأرض بالمديرية ذاتها. وإلى الجوف المحاذية لمأرب شمال شرقي اليمن تستمر خروقات قوات الرئيس هادي والتحالف باستهداف مواقع الجيش واللجان الشعبية بمديريتي المُتُون والمَصْلوب شمال المحافظة، فيما أعلن الجيش واللجان الشعبية تصديهم لمحاولة تقدم لقوات الرئيس هادي باتجاه مديرية المتون، وتدمير طقم تابع لهم وأنباء عن سقوط عدد من القتلى والجرحى. أما في تعز جنوبي اليمن فقد تحدث مصدر محلي للميادين عن إرتفاع وتيرة المعارك في الجبهة الغربية من المدينة، حيث سمع دوي إنفجارات وإشتباكات بمحيط اللواء 35 وسط قصف متبادل بمحيط معسكر الدفاع الجوي بين قوات الرئيس هادي من جهة وقوات الجيش واللجان الشعبية من جهة أخرى. وإلى عدن جنوب اليمن قال مصدر محلي للميادين إن اشتباكات مسلحة اندلعت بين جنود يتولون حراسة القصر الرئاسي وآخرين كانوا يتولون حراسة البوابة سابقاً في منطقة المعاشيق بمدينة عدن، وأفيد عن مقتل شخص وإصابة آخر.

المعارك في مديرية نهم بصنعاء