جولة على الصحافة الأميركية: نضوج الإعداد لخلافة بن سلمان

"واشنطن تايمز" تشير إلى قرب نضوج الإعداد لتولي الأمير محمد بن سلمان "الطموح وغير الصبور" الخلافة بعد والده المريض، و "لوس انجليس تايمز" توضح سياسة الرئيس أوباما في سوريا والتي تتبع استراتيجيتين مختلفتين.

يومية لوس انجليس تايمز تعتبر أن سياسة الرئيس أوباما في سوريا تتبع استراتيجيتين مختلفتين.
اعتبرت يومية لوس انجليس تايمز أن سياسة الرئيس أوباما في سوريا تتبع استراتيجيتين مختلفتين، الأولى "فعالة .. في شرق سوريا، والأخرى ليست فعالة". وأوضحت أن الحملة العسكرية الأميركية الموسعة ضد داعش "وتدريب المعارضين السوريين بغية السيطرة على مدينة الرقة .. وإرسال 250 جندي أميركي إضافي، تشكل جزءاً من الحملة ضد تنظيم داعش".  واستدركت بالقول إن تلك "الحملة .. ليست موجهة ضد الرئيس السوري بشار الأسد". أما الشق "غير الفعال" في الاستراتيجية الأميركية فينحصر في غرب سوريا إذ "يفضل الرئيس أوباما استخدام الديبلوماسية عوضاً عن القوة العسكرية".  وحذرت الصحيفة من إمكانية حسم معركة حلب لصالح الدولة السورية التي "ستكون قد حققت أهدافها .. حاثة الرئيس أوباما وإدارته على إحياء الخطة "ب" المتمثلة في تصعيد الضغط على الرئيس الأسد وإمداد المسلحين بصواريخ مضادة للطائرات".  واستندت الصحيفة إلى وجهات نظر معسكر الحرب الأميركي بمطالبة الرئيس أوباما "التدخل السريع" في سوريا ".. لقد آن الأوان لأوباما تفعيل الخطة "ب" سواء رغب بذلك أم لا."     بدورها نفخت يومية ذي هيل في الشق الطائفي زاعمة أن "تدفق مزيد من المقاتلين الشيعة الذين تجندهم إيران إلى سوريا هو ما أدى إلى تفعيل وقف إطلاق النار"، بالتزامن مع التدخل العسكري الروسي "وترجيح كفة الأقلية العلوية".  وأوضحت أن الاتفاق الروسي الأميركي "سمح للمحور الروسي الإيراني في سوريا السيطرة على قطاعات واسعة من الاراضي التي كانت تهيمن عليها داعش او جبهة النصرة او اي ائتلاف يضمهما،" مستدركة بالقول إن ذلك كان "امرا ايجابيا، اذ لم يكن من المحتمل ان تثب قوة اخرى للتعامل بحزم مع تلك الجماعات قبل التدخل الروسي." واعربت اليومية عن اعتقادها ان "سوريا لن تعود الى ماضي عهدها كبلد موحد في المستقبل المنظور .. كما حدث للبنان بابرام اتفاق الطائف، الذي كان الهدف الرئيس من ورائه ادارة العلاقات في المنطقة وليس مساعدة لبنان." وخلصت إلى القول ان صيغة اتفاق الطائف ادت "لتثبيت دولة لامركزية اكثر ضعفا وعرضة للانقسام اشد من ذي قبل .. اما في سوريا فان موجة العنف اكبر حجما واشد انقساما طائفيا" عنه من الحرب الأهلية اللبنانية، ولذا ربما يكون استمرار القتال هو السبيل الوحيد لانهائه."       يومية واشنطن بوست حثت الإدارة الأميركية على "تغيير سياستها الراهنة تجاه سوريا،" على ضوء المعارك الدائرة في حلب "لاستعادة الجزء الشرقي" الى كنف الدولة السورية "بينما لا يزال المسؤولون الاميركيون وفي الامم المتحدة يتشبثون بفكرة وقف الاعمال القتالية .. الذي لم يلتزم به نظام الاسد بصورة تامة." وسخرت الصحيفة من "تأكيد وزير الخارجية جون كيري  بأن اميركا ستلجأ لتطبيق خطة بديلة في حال فشل المفاوضات .. التي ينسى اشارته السابقة لها."  واستدركت بالقول نقلا عن نظيرتها وول ستريت جورنال بأن "الخطة ب .. تنطوي على ارسال انواع اشد فعالية من الاسلحة" للمعارضة السورية "من بينها صواريخ باستطاعتها اسقاط الطائرات القتالية والمروحية السورية .. بيد ان الرئيس أوباما ارجأ اي تحرك من هذا القبيل، لخشيته من ان يؤدي التدخل الاميركي الى مفاقمة الاوضاع." الصحيفة حثت الرئيس الاميركي على التدخل بوضوح وقوة "لدعم قوى المعارضة وتحجيم قدرة القوات الجوية الحكومية .. ولا تزال الفرصة سانحة امام الرئيس أوباما لتصحيح اخطائه السابقة وارساء الطريق نحو تحقيق السلام في سوريا."

العراق


    أشارت نشرة فورين بوليسي إلى بدء معركة تحرير الموصل "بالتزامن مع اشتداد حدة الصراع بين الطوائف العرقية والدينية العراقية المتناحرة على السلطة." وأوضحت أن "القوى التي ستتحرك باتجاه الموصل ستحدد من سيسطر عليها فور طرد داعش منها،" في ظل تراجع قدرة رئيس الوزراء حيدر العبادي على بلورة "خطة سياسية متماسكة لرأب الصدع بين الجماعات المختلفة المتنافسة."  وزعمت النشرة الالكترونية ان هدف زيارة نائب الرئيس جو بايدن الى بغداد واربيل كان "يرمي للتوصل الى توافق الآراء بشأن كيفية استعادة الموصل حيث هدد بايدن باستعداد أميركا للتوقف عن تقديم المساندة الجوية والمدفعية اذا فشلت خطط تحرير الموصل ومنح الجيش العراقي النظامي دورا محوريا في استرداد المدينة."  ورجحت النشرة، نقلا عن مصادرها السياسية، "نجاة العبادي من الاضطرابات السياسية الراهنة .. لكنه سيكون اكثر ضعفا وعرضة للرضوخ لضغوط الميليشيات الشيعية الاشد تطرفا."

عُمان

       اعتبرت يومية واشنطن بوست ان حالة الأمن والاستقرار التي تنعم بها عمان "تتناقض مع الصورة الايجابية لجارتها دبي .. بل هي النقيض لامارة دبي،" في الشق العمراني اذ "لا تتباهى السلطنة بناطحات السحاب البراقة وانما بمبانيها البيضاء الممتدة على طول ساحل العاصمة مسقط .. واضحت البنية التحتية في عُمان من الدرجة الاولى." واضافت ان مساجد المدينة تطلق الآذان باصوات طبيعية "خلافا لمساجد باقي المدن الخليجية التي تنتشر بها التسجيلات الصوتية."

السعودية

      أشارت يومية واشنطن تايمز الى قرب نضوج الإعداد لتولي الأمير محمد بن سلمان "الطموح وغير الصبور" الخلافة بعد والده المريض، استنادا الى خطته الاقتصادية "الطموحة .. الرؤية السعودية 2030،" لتنويع مصادر الدخل بعيدا عن النفط. واوضحت ان بنود الخطة المعلنة ادت "لوضع الامير بصمته على البرامج الاقتصادية والديبلوماسية والاستراتيجية للبلاد، في حين تجاهد المملكة التعامل مع جملة من التحديات المحلية والدولية." واضافت انه على الرغم من "مشاعر القلق داخل الاسرة الحاكمة،" نتيجة تركيز زمام السلطة بيد امير واحد فقط "الا انه لا توجد مؤشرات علنية على اي جهود مبذولة للحيلولة دون ذلك."