السفارة الأميركية في العراق "قلقة"من اقتحام برلمانه

السفارة الاميركية في العراق تصدر بياناً تعرب فيه عن قلقها من اقتحام مجلس النواب، وتدعو الحكومة إلى استعادة الأمن واستكمال الإصلاحات السياسية والاقتصادية. ومستشار المرشد الايراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، يأمل بعودة الأمن والاستقرار إلى العراق.

دعا البيان الحكومة العراقية لاستعادة الأمن واستكمال الإصلاحات
أصدرت السفارة الاميركية في العراق بياناً أعربت فيه عن قلقها من اقتحام مجلس النواب.

ودعا البيان الحكومة إلى استعادة الأمن واستكمال الإصلاحات السياسية والاقتصادية.

وأكد البيان أن داعش عدو عنيد وعلى جميع الأطراف العمل معاً من أجل هزيمته، مشدداً على أن الولايات المتحدة ستظل شريكاً ملتزماً للحكومة والشعب العراقيين، وفقاً لاتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة بين البلدين.

من جانبه، أعرب مستشار المرشد الايراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، عن أمله بعودة الأمن والاستقرار إلى العراق.

وخلال استقباله ممثل الامين العام للامم المتحدة لشؤون العراق يان كوبيش، أكد ولايتي أن طهران تدعم الديمقراطية في العراق، متهماً بعض الدول بمحاولة عرقلة الديمقراطية وعمل المؤسسات الحكومية العراقية.

كوبيش أكد بدوره أن المجتمع الدولي وطهران يبذلان جهوداً حثيثة لمساعدة العراق على تجاوز أزماته.