الجماعات المسلحة تواصل قصف الأحياء السكنية في حلب

استمرار قصف الأحياء السكنية في حلب من قبل الجماعات المسلحة التي قصفت أيضاً مبنى القنصلية الروسية في المدينة.

القصف حصد العديد من الضحايا في صفوف المدنيين (أ ف ب)
القصف حصد العديد من الضحايا في صفوف المدنيين (أ ف ب)
تواصل الجماعات المسلحة قصفها الأحياء السكنية في مدينة حلب. وأفاد مراسل الميادين بسقوط شهداء وجرحى جراء الصواريخ التي سقطت على محيط جامع ملا خان في ساحة باب الفرج وسط المدينة وعلى أحياء الفيض والميدان والمشارقة.

وارتفع إلى ثلاثين عدد شهداء القصف أمس فيما استهدفت الطائرات السورية ليلا تجمعات المسلحين في حيي الراشدين وبني زيد.
من جهة ثانية ذكرت وكالة سبوتنيك أن مبنى القنصلية الروسية في حلب تعرض للقصف من قبل الجماعات المسلحة.
ميدانياً أيضاً أفاد مراسل الميادين بأن الجيش السوري يسيطرعلى مساحات واسعة من بلدة الركابية في محور ديرالعصافير بالغوطة الشرقية لدمشق.


في هذا الوقت حذر مفوض حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة زيد بن رعد الحسين من أن تصاعد وتيرة العنف في سوريا سيؤدي إلى مستويات جديدة من الرعب. وحث بن رعد الحسين كل الأطراف على عدم العودة إلى الحرب الشاملة، أي إلى ما قبل تطبيق اتفاق الهدنة، ووصف إخفاق مجلس الأمن الدولي في إحالة الوضع في سوريا على المحكمة الجنائية الدولية بالمثال على أكثر أشكال الواقعية السياسية خزْياً.    سياسياً بدأت الهيئة العامة للائتلاف السوري المعارض اجتماعاً يمتد ثلاثة أيام في مدينة إسطنبول التركية. وتناقش الهيئة التصعيد في مدينة حلب، وخروقاً لاتفاق الهدنة واحتمال إعفاء رئيس حكومة الائتلاف أحمد طعمة من منصبه واستبداله بآخر. وقد برر رئيس الائتلاف انس العبدة القصف الذي تقوم به الجماعات المسلحة على حلب قائلاً إن "ثمة فارق كبير بين طرف يستهدف المدنيين يومياً منذ خمس سنوات وهذا موثق لدى منظمات الأمم المتحدة، وبين الطرف الآخر الذي يحاول الدفاع عن نفسه، ويمكن أن تحصل أخطاء غير مقصودة خلال عملية الرد على مصادر النيران من جانب قوات النظام" على حد قوله.