تحذير أممي من تدهور خطر للأوضاع الإنسانية في سوريا

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يحذر من تدهور خطر للأوضاع الإنسانية في سوريا، ومستشار المبعوث الدولي إلى سوريا يقول إن خط المساعدات الإنسانية في سوريا في خطر، مشيراً إلى تدهور كارثي في حلب وأجزاء من حمص خلال الساعات الثمانية والأربعين الماضية.

مستشار المبعوث الدولي إلى سوريا جان إيغلاند يقول إن خط المساعدات الإنسانية في سوريا في خطر.
مستشار المبعوث الدولي إلى سوريا جان إيغلاند يقول إن خط المساعدات الإنسانية في سوريا في خطر.
حذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستافان أوبرايان من تدهور خطر للأوضاع الإنسانية في سوريا، وناشد أعضاء مجلس الأمن الدولي العمل من أجل المحافظة على وقف القتال. وقال "الأحداث الاخيرة على الأرض تظهر تدهورا مقلقا إلى حد كبير، ليس أقلها زيادة العنف في حلب وحمص وإدلب واللاذقية وريف دمشق". وأضاف "القوات الحكومية استأنفت هذا الصباح غاراتها على محافظة درعا لأول مرة منذ بدء وقف القتال. إن واجب مجلس الأمن الدولي السعي بكل السبل من أجل وقف العنف. أكرر الحاجة إلى إدخال المعونات بشكل دائم وآمن وغير مشروط ودون أي عرقلة". ورأى أنه يتعين على مجلس الأمن وعلى أقطاب مجموعة الدعم الدولية لسوريا بذل كل مستطاع لإحياء وقف الأعمال القتالية، مشيراً إلى أنه لا يجب تضييع الفرصة التي تؤمنها مباحثات جنيف لوقف القتال ووضع حد للمعاناة الإنسانية في سوريا. بدوره قال مستشار المبعوث الدولي إلى سوريا جان إيغلاند إن خط المساعدات الإنسانية في سوريا في خطر، مشيراً إلى تدهور كارثي في حلب وأجزاء من حمص خلال الساعات الثمانية والأربعين الماضية. وقال "شريان الحياة لمئات الآلاف، إن لم يكن الملايين، من الناس الذين كان لديهم أمل بأن الأمور سوف تتتحسن قطع، هل يمكن إصلاحه؟ نعم يمكن ذلك  فالوضع السيء الآن لا يختلف عما كان في بداية فبراير ونهاية يناير كانون الثاني".