تقرير: ارتفاع عدد ضحايا الأسلحة المتفجرة 50% خلال خمس سنوات

بين 2011 و2016 زاد عدد الضحايا المدنيين جراء الأسلحة المتفجرة بنسبة 50% حيث بلغ عددهم 33 ألفاً غالبيتهم قضوا في سوريا بحسب تقرير لمركز بريطاني حول العنف المسلح.

ضحايا الأسلحة المتفجرة
ضحايا الأسلحة المتفجرة

زاد عدد الضحايا المدنيين جراء الأسلحة المتفجرة بنسبة 50% حيث بلغ عددهم 33 ألفاً غالبيتهم قضوا في سوريا بحسب تقرير لمركز بريطاني حول العنف المسلح. 
ونشرت صحيفة "الغارديان" خلاصات مسح واسع النطاق أعده مركز "تحرك حول العنف المسلح" البريطاني Action on Armed Violence حول عدد القتلى والمصابين المدنيين جراء الأسلحة المتفجرة بعنوان "ضرر مرفوض". 
وأظهرت النتائج ارتفاع عدد المدنيين القتلى والمصابين في الهجمات الإنتحارية بشكل كبير حيث وصل إلى 9205 خلال عام 2015 أي بزيادة 68% عن عام 2014 و78% عن 2011 تاريخ بدء الرصد. 
وفي رقم قياسي شكل 21 بلداً مسرحاً للهجمات الإنتحارية التي استهدفت: نيجيريا، العراق، أفغانستان، تركيا، سوريا، اليمن، تشاد، الكاميرون، باكستان، لبنان، الكويت، فرنسا، السعودية، الصومال، ليبيا، مصر، الصين، الهند، بنغلادش، مالي، تونس. 

كما أشار التقرير إالى أن المعدل اليومي للقتلى المدنيين من الأسلحة المتفجرة خلال العام الماضي بلغ 30 مدنياً، فيما بلغت نسبة المدنيين المصابين جراء هذه الأسلحة أكثر من 90%.

ووفقاً للتقرير شملت الأسلحة المتفجرة ما يلي: القنابل التي تلقيها الطائرات، قذائف الهاون، قذائف المدفعية، والعبوات الناسفة.إلا أن عدد الضحايا المدنيين بالعبوات الناسفة قد بلغ 16199 فيما بلغ عدد ضحايا الهجمات الإنتحارية 9205، و9200 ضحية في الغارات و7095 في الأسلحة البرية.وخلص التقرير إلى أن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن كان الأكثر استخداماً للأسلحة المتفجرة خلال عام 2015، يليه تنظيم داعش، الأكثر استخداماً لها بين الكيانات المسلحة.

وقد أوضح التقرير أن الهجمات الأكثر فتكاً كانت تلك التي استهدفت الأسواق تليها تلك التي استهدفت أماكن العبادة والتجمعات العامة وأماكن العمل.

وشهدت سوريا واليمن والعراق ونيجيريا وأفغانستان أعلى نسبة قتلى وجرحى في صفوف المدنيين جراء الهجمات الانتحارية.