الجيش الاميركي يبدأ حربه الإلكترونية ضد داعش

الجيش الاميركي يعلن شنه هجمات إلكترونية ضد داعش بغية زيادة سبل التصدي للتنظيم الإرهابي، في محاولة لإرهاق الشبكات التي يستخدمها داعش للحد من قدراته على تجنيد إرهابيين جدد.

الجيش الأميركي الإلكتروني
الجيش الأميركي الإلكتروني
أعلن جنرال أميركي أن الولايات المتحدة تشن هجمات الكترونية ضد داعش بغية زيادة سبل التصدي للتنظيم الإرهابي.

وفي حديث للصحافيين، قال الجنرال بيتر غيرستن "لقد بدأنا باستخدام قدراتنا الإلكترونية الهائلة في المعركة ضد داعش".

وأكتفى الجنرال غيرستن من مقره في بغداد بالقول إنها "منسقة للغاية" وقد أثبتت أنها "شديدة الفعالية" من غير الدخول في تفاصيل هذه الهجمات.

ويحاول الأميركيون إرهاق الشبكات التي يستخدمها داعش للحد من قدراته على تجنيد إرهابيين جدد بعدما أظهر التنظيم قدرة عالية في استخدام المؤثرات البصرية الدعائية ونشرها عبر حساباته على الشبكة العنكبوتية.

وتشكل الولايات المتحدة حالياً قوة قوامها نحو ستة آلاف جندي متخصص في الحرب المعلوماتية، توضع في الوقت الحاضر تحت سلطة الأميرال مايكل روجرز رئيس وكالة الأمن القومي، وكالة الاستخبارات النافذة المكلفة التجسس الالكتروني.

وتضم هذه"القيادة الإلكترونية" للجيش الأميركي 133 وحدة قتالية من بينهم 65 عنصراً يعملون حالياً على استهداف شبكات داعش.