كلابر: هناك خلايا إرهابية سرية في أوروبا.. والقرار بشأن وثائق 11 أيلول في حزيران المقبل

مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية يؤكد وجود أدلة على وجود خلايا لتنظيم داعش في أوروبا مشيراً إلى أن المتطرفين قد اتجهوا إلى تطبيقات الرسائل المشفرة من أجل تجنب الكشف عنهم.

كلابر شدد على التعاون الاستخباراتي مع أوروبا لمواجهة التنظيمات المتطرفة
كلابر شدد على التعاون الاستخباراتي مع أوروبا لمواجهة التنظيمات المتطرفة
حذر مدير الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر من وجود المزيد من الخلايا المتطرفة التي لم تكتشف بعد في جميع أنحاء أوروبا والتي يمكن استخدامها في الهجمات الإرهابية ضد المدنيين.

وقال كلابر في لقاء نظمته "كريستيان ساينس مونيتور" مع مجموعة من الصحفيين "إن  الجماعات الإرهابية لديها خلايا سرية إضافية مماثلة لتلك التي نفذت هجمات باريس وبروكسل فى الأشهر الأخيرة" مؤكداً وجود أدلة لدى مسؤولي الاستخبارات الأميركية على وجود تنظيم "داعش" في ألمانيا وبريطانيا وإيطاليا.

وأوضح أنه "خلال الأسابيع والأشهر التي تلت تلك الهجمات، بدأت تظهر صورة تقريبية عن وجود المتطرفين فى أوروبا. لقد علمنا أنهم متعصبون وأن لديهم توجهاً وقد استفادوا إلى حد بعيد، من أزمة المهاجرين فى أوروبا - وهو الأمر الذى بدأت الدول الغربية تدركه بشكل متزايد"، مضيفاً أن "مقاتلي وعناصر داعش على وعي بالأمور الأمنية بشكل جيد".

ولفت إلى "أن من بين العلامات الأخرى لجهود تجنب الكشف عنهم أن المتطرفين قد اتجهوا إلى تطبيقات الرسائل المشفرة التي تسرع من عملية الاتصالات وتجعلها غير قابلة للوصول إلى أي شخص دون الحصول على كلمة المرور".

في سياق منفصل رجح كلابر أن يتخذ القرار بشأن الكشف عن الأوراق السرية في تقرير 11 أيلول في حزيران/ يونيو المقبل.