ريتشارد بلاك للميادين: التاريخ سيشهد على أن صمود سوريا هو أقوى حالة صمود لأي أمة

عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب الجمهوري ريتشارد بلاك يقول في مقابلة مع الميادين إنه يجب العمل على تغيير الرأي العامّ الأميركي تجاه ما يحصل في سوريا، ويؤكد أن التاريخ سيشهد على أن صمود سوريا هو اقوى حالة صمود لأي أمة في التاريخ، ويضيف أيضاً أن سوريا هي محور الجاذبية في إطار الحرب العالمية على الارهاب.

بلاك يقول للميادين إنه سيلتقي الرئيس الأسد
قال عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب الجمهوري ريتشارد بلاك في مقابلة مع الميادين إنه يجب العمل على تغيير الرأي العامّ الأميركي تجاه ما يحصل في سوريا. وأشار إلى إن التاريخ سيشهد على أن صمود سوريا هو أقوى حالة صمود لأي أمة في التاريخ، مضيفاً نحن بحاجة للسلام في الشرق الأوسط وسوريا هي محور الجاذبية في إطار الحرب العالمية على الإرهاب".

تأتي تصريحات بلاك قبيل زيارته الأولى إلى سوريا للقاء الرئيس السوري بشار الأسد. وستبثّ المقابلة كاملة على شاشة الميادين اليوم الساعة الرابعة بعد الظهر بتوقيت القدس الشريف.


وأشار بلاك إلى أن الكثير من الحزبيين المهتمين جداً بالسياسة الأميركية في سوريا مصممون على ضرورة تغيير الوجهة. وأوضح أن الرئيس باراك أوباما منذ البداية أكد أنه لن يتدخل ولن يدعم أي تدخل بري في سوريا. ولفت إلى أن بعض البلدان الغربية أطلقت بمساعدة دول خليجية مبادرات سرية لبث انعدام الاستقرار في سوريا، معتبراً أن "أهداف السعودية وتركيا هي سحق كل الحكومات العلمانية في الشرق الأوسط".

وأوضح بلاك أنه تسربت عبر ويكيليكس خطة عن انعدام الاستقرار في سوريا عبر بيان للسفارة الأميركية في دمشق صدر عام 2006.


وأضاف السيناتور الأميركي أنه يوجد دراسة للبنتاغون خلصت إلى أن تركيا هي الداعم الأساسي لداعش. ولفت إلى أن القيادة العليا السعودية أصدرت بياناً سرياً حذرت فيه الملك بأن إطلاق حرب جديدة سينعكس على استقرار البلاد، معتبراً أن الدراسة برهنت ما كان يقوله الرئيس الأسد طوال الأزمة أنه ما من معارضين معتدلين بل كلهم إرهابيون. وأوضح أن البنتاغون ينوي القضاء على داعش بشكل جدي، مؤكداً أن الرئيس أوباما منذ البداية لم يدعم تدخلاً برياً في سوريا.


ورأى بلاك أن تركيا اجتازت الحدود في العراق لكنها لن تدخل برياً إلى سوريا لأنها تخاف من مواجهة الروس. وأوضح أن الجهود تبذل حالياً لإقفال قناة كوباني وقنوات أخرى تمد من خلالها السعودية وتركيا داعش، معتبراً أن داعش يتجه نحو الانحدار حالياً لأنه يتعرض للاختناق بعد إقفال قنوات الدعم عنه.

واعتبر  السناتور الأميركي أن الحرب التي استهلكت الأرض السورية من صنيعة المرتزقة الذين دفعت بهم القوى الغربية، مؤكداً أن سوريا وروسيا لم تخرقا اتفاق وقف الأعمال القتالية محملاً الخطأ الأساسي لجبهة النصرة.


وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما وزعيما ألمانيا وفرنسا ورئيسا وزراء إيطاليا وبريطانيا دعوا أطراف الأزمة السورية إلى احترام اتفاق وقف الأعمال القتالية والعمل على نجاح المحادثات.

وفي بيان للبيت الأبيض عن قمة هانوفر في ألمانيا جرت الدعوة إلى الضغط على أطراف النزاع للامتناع عن أيّ أفعال من شأنها تعريض اتفاق وقف الأعمال القتالية  للخطر.