البرلمان العراقي يصوّت على التشكيلة الوزارية الجديدة

البرلمان العراقي يعقد جلسة شاملة اليوم لمناقشة إقالة هيئة رئاسته واستضافة العبادي بشأن التعديل الوزاري.ومراسل الميادين ينقل عن مصدر نيابي بأنه تمت مراجعة وإعادة استقالة وزير الخارجية ابراهيم الجعفري بعد رفضها من قبل رئيس الحكومة.

البرلمان العراقي يعقد جلسته اليوم
البرلمان العراقي يعقد جلسته اليوم
تطورات متلاحقة شهدها البرلمان العراقي الذي عقد اليوم الثلاثاء جلسة برئاسة رئيس البرلمان سليم الجبوري وحضور 179 نائباً، إضافة الى رئيس الوزراء حيدر العبادي، لمناقشة مسألة إقالة رئيس البرلمان، واستضافة رئيس الحكومة بشأن التعديل الوزاري. 
فقد أفاد مراسل الميادين نقلاً عن مصدر نيابي بأنه تمت مراجعة وإعادة استقالة وزير الخارجية ابراهيم الجعفري بعد رفضها من قبل رئيس الحكومة. كذلك صوّت البرلمان على عبد الرزاق العيسى بديلاً عن حسين الشهرستاني في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

وكانت الميادين قد أفادت في وقت سابق بأن التشكيلة الوزارية المقدمة اليوم أغلبها من التشكيلة الوزارية الأولى التي سبق وقدمها الرئيس العبادي في آخر شهر أذار/ مارس.

ولم يتم التصويت على اقالة وزير العدل العراقي حيدر الزاملي. وعينّ علاء حسين بدلاً عن عديلة حمود عن الصحة. وحسن الجنابي بدلاً من محسن عصفور عن الموارد المائية. وبقي محمد اقبال الصيدلي وزيراً للتربية، ولم تتم الموافقة على بديله.


واتبع البرلمان آلية في التصويت لمنح الثقة للوزراء التكنوقراط هي التصويت على اقالة الوزير السابق ومنح الثقة للجديد، ومن لم يجمع على اقالته يطلب تغييره خلال 48 ساعة.


ودخل النواب المعتصمون  عند بدء الجلسة قاعة المجلس وطلبوا من الجبوري رفع الجلسة. ودعا الجبوري جميع الأطراف السياسية إلى الاحتكام للعقل لتجاوز كل الأزمات.


وقالت مصادر نيابية للميادين إن هناك اتفاقاً أن يمرر التغيير الوزاري ولو بشكل جزئي بين 7 و8 حقائب وزارية، مضيفة إن الاتفاق يتضمن بقاء وزراء الدفاع والداخلية والنفط في أي تغيير وزاري مرتقب.
وأفاد مراسلنا بأن النواب المعتصمين رددوا هتافات داخل البرلمان طالبوا فيها الرؤساء الثلاثة بترك مناصبهم. وأضاف أن منظمة بدر والتحالف الكردستاني أعلنا تأييدهما للجلسة الشاملة. كما أكد اتحاد القوى والمواطن حضوره، في وقت أبقت فيه كتلة الأحرار حضورها مشروطاً بطرح تشكيلة وزارية للتصويت.

وكان المجلس قال في بيان له إنّ "جدول أعمال الجلسة يتضمّن استضافة رئيس الحكومة حيدر العبادي بشأن التعديل الوزاريّ ومناقشة إقالة رئاسة البرلمان".

من جهته، رفض رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي استقالة وزير النفط عادل عبد المهدي.

واجتاز أنصار التيار الصدري جسري الجمهورية والسنك صوب المجمع الحكومي والبرلمان خلال اعتصامهم. وقالت الكتلة "إننا لم نكن طرفاً في ما يخص شرعية أو عدم شرعية جلسات برلمان النواب المعتصمين". وأشارت إلى أن "الكابينة الوزارية الأولى ستعرض اليوم وفي حال رفض بعض الأسماء سيتم التحاور بشأنها"، لافتة إلى أنه "إذا لم يحضر العبادي جلسة البرلمان فإن الكتلة ستعطي مهمة مطالبة التغيير للجماهير".
وقال الشيخ كاظم العيساوي المعاون الجهادي للسيد الصدرإنه "إذا لم يصوت البرلمان على الكابينة الوزارية فإن الجلسة ستكون في ساحة التظاهرات".

هذا وأعلن النواب المعتصمون رفضهم عقد الجلسة برئاسة سليم الجبوري ملوحين بتقديم طعن أمام المحكمة الاتحادية.

وكان أنصار التيار الصدري توافدوا إلى ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية بغداد الثلاثاء لتظاهرة دعا إليها زعيم التيار مقتدى الصدر، وذلك للضغط على البرلمان لتمرير التشكيلة الوزارية التي دعا إليها الصدر.

ونقل مراسل الميادين عن النواب المعتصمين في البرلمان العراقي قولهم بأنهم لن يسمحوا للمقالين باعتلاء منصة الرئاسة مهما كلف الأمر، كما أكدوا رفضهم عقد اجتماع مع رئيس البرلمان سليم الجبوري، محملين إياه مسؤولية التبعات المترتبة على تشبثه برئاسة البرلمان.

كما حذّر النواب المعتصمين الجبوري من محاولة كسر إرادة قرار الشعب المتمثل بقرار البرلمان باقالته ونوابه.