أوباما يعتزم إرسال 250 عسكرياً إلى سوريا

مراسل الميادين ينقل عن مصدر أميركي خاص بأن الرئيس براك أوباما يعتزم ارسال 250 عسكرياً إلى سوريا ويشير المصدر إلى أن هذه الخطوة هي لتعزيز الحضور الأميركي في سوريا للمساعدة على قتال داعش.

خطوة أوباما لتعزيز الحضور الأميركي في سوريا للمساعدة على قتال داعش
خطوة أوباما لتعزيز الحضور الأميركي في سوريا للمساعدة على قتال داعش
أفاد مراسل الميادين في واشنطن نقلاً عن مصدر أميركي خاص بأن الرئيس الأميركي باراك اوباما سيعلن اليوم عزمه إرسال نحو مئتين وخمسين عسكرياً إلى سوريا.

وأشار المصدر إلى أن هذه الخطوة تأتي لتعزيز الحضور الأميركي في سوريا للمساعدة على قتال داعش.
من جهته، قال مستشار أوباما إن الولايات المتحدة تريد تسريع جهود التصدي لداعش وتعتقد أن إرسال قوات إضافية إلى سوريا سيسهم في ذلك. وأضاف المستشار إنه من المهم أن يلتزم حلفاء أميركا ببذل المزيد لمحاربة داعش"، مشيراً إلى أن بلاده لن تنشر وحدات برية مقاتلة في سوريا أو العراق.

وفي السياق نفسه، قال مصدر رفيع للميادين إنه من الوارد أن يبعث الجنود الأميركيون لسوريا من القوات الموجودة في اليعربية في العراق. وأشار إلى أن الجنود الأميركين سيقع على عاتقهم تنسيق عمليات الحدود العراقية السورية" لافتاً إلى أن دور التحالف سيكون واسعاً عند الحدود لحساسية الوضع فيها.

وأكد المصدر نفسه إلى أن أي وجود أميركي لتنسيق العمل ضد داعش في سوريا انطلق من اليعربية كما سبق وإن قدم دعم مدفعي بعيد المدى من الأنبار.

وأعلن مسؤول أميركي أن واشنطن سترسل مدربين عسكريين إضافيين إلى سوريا في إطار سلسلة إجراءات تسعى إلى زيادة الدعم الأميركي لشركائها في المنطقة، مشيراً إلى أن أوباما قال إن "قضية المنطقة الآمنة في الأراضي السورية ليست مسألة اعتراض على الفكرة من قبلي أو إني لا أتمنى حماية ومساعدة مجموعة معينة من الناس إنها مسألة تتعلق بكيفية التطبيق كيف يمكنك أن نفعل ذلك؟ من سيذهب لوضع مجموعة من القوات البرية داخل سوريا؟ وكيف سيدخل الناس ولمن سيسمح بالدخول ولمن لن تسمح؟".

وكان أوباما صرّح في مقابلة مع قناة "بي بي سي" إنه يستطيع ممارسة ضغط دولي على كل الأطراف بما في ذلك روسيا وإيران للمساعدة في التوسط من أجل  تحول سياسي في سوريا. وأضاف إنه من الخطأ استخدام قوات برية غربية في سوريا بهدف إطاحة الرئيس الأسد. كما أنه لم يستبعد استعادة الرقة السورية والموصل العراقية من يد داعش وتقليص المساحات التي يسيطر عليها التنظيم.

من جانبها أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أنها لا تؤيد إقامة منطقة آمنة تقليدية في سوريا، ورأت أن إنشاءها يجب أن يتمخض عن مباحثات جنيف.