قاسم: لم يحن زمن التسويات حتى الآن

نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يوضح ألا انتخابات رئاسية في لبنان قبل الرابع والعشرين من أيار مايو المقبل. ويقول إن أصحاب المشروع المعادي بحاجة إلى تعديل موازين القوى على الأرض، وإنهم غير مستعدين للاعتراف بمحدوديتهم وضعفهم.

قاسم: إلى الآن لا يوجد أية اتصالات بين حزب الله والسعودية.
قاسم: إلى الآن لا يوجد أية اتصالات بين حزب الله والسعودية.
 قال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إنه لم يحن زمن التسويات حتى الآن. قاسم أوضح ألا انتخابات رئاسية في لبنان قبل الرابع والعشرين من أيار مايو المقبل. وقال إن  أصحاب المشروع المعادي بحاجة إلى تعديل موازين القوى على الأرض، وإنهم غير مستعدين للاعتراف بمحدوديتهم وضعفهم، لافتاً إلى أن أي حل سيأخذ في عين الاعتبار النتائج الموجودة في سوريا وهي لمصلحة الدولة السورية والمقاومة. قاسم وصف كلام قائد الثورة الإسلامية آية الله علي الخامنئي الأخير عن حزب الله بأنه "كلام النور"، وأكد أن السعودية هي جزء من محور أميركا و"إسرائيل" والإرهاب التكفيري، وهي خزان مالي ضروري لمشاريع أميركا في المنطقة، معلنًا أن هذا المحور له مشاريعه في المنطقة التي تجلت بالاحتلال الصهيوني لفلسطين والغزو الأميركي لأفغانستان وانتشار "داعش"، والتكفيريين في سوريا والعراق، والأعمال الإجرامية المختلفة التي حصلت في الاعتداء الصهيوني على لبنان في تموز 2006، وفي اعتداء السعودية على اليمن، وهكذا نحن أمام مشروع معاد للبنان في المنطقة واستقلالها وخصوصيتها.
وأكد أنه "إلى الآن لا يوجد أية اتصالات بين حزب الله والسعودية، ولم يرسلوا إلينا أي أحد لمناقشة ملف العلاقة بيننا وبينهم، وهم يتخذون الخطوات التصعيدية، اعتقادًا منهم أنها تنفع بالحد من حركتنا، وبالتأثير على مواقفنا، لكننا مستمرون ولن نتأثر بكل هذه الضغوطات، والسؤال المطروح الآن هل تتعظ السعودية وتقف عند حد وتفكر بالحل أم لا؟ بحسب الظاهر حتى الآن هم غارقون في حقدهم وفي الاستمرار في عدوانهم في الأماكن المختلفة ومنها اليمن على وجه التحديد".
وأوضح الشيخ قاسم أن "سبب عدم استجابة السعودية للحوار له علاقة بنظرة السعودية إلى نتائج الحوار مع إيران، هم يعتقدون أنهم بمجرد أن جلسوا على طاولة واحدة مع إيران يعني أن إيران أصبح لها مشروعية في داخل المنطقة وتستطيع أن تزيد من نفوذها، أما إذا بقيت العلاقة متوترة والتباعد قائم فهذا يعني أن السعودية ستستخدم نفوذها لتمنع القوى المختلفة من التواصل مع إيران، أو لتضع حدًا لزيادة نفوذ إيران في المنطقة".