الاحتلال الإسرائيلي يفرج عن أصغر أسيرة فلسطينية

الطفلة ديما الواوي (12 عاماً) تخرج إلى الحرية من سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد شهرين ونصف من اعتقالها أمام مدرستها والحكم عليها بالسجن أربعة أشهر ونصف.

قوات الاحتلال اعتقلت الطفلة ديما بتاريخ 9/2/2016 بالقرب من مدرستها بذريعة حيازتها لسكين.
قوات الاحتلال اعتقلت الطفلة ديما بتاريخ 9/2/2016 بالقرب من مدرستها بذريعة حيازتها لسكين.
أفرجت سلطات الاحتلال ظهر اليوم الأحد، عن الطفلة ديما الواوي (12 عاماً)، التي تعتبر أصغر أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال، بعد شهرين ونصف من اعتقالها بالقرب من مدرستها، بزعم حيازتها سكين. وقال ذوو الطفلة في وقت سابق، إن الارتباط العسكري أخبرهم بإطلاق سراح الطفلة اليوم، وأنهم سيتسلمونها عند حاجز جبارة قرب مدينة طولكرم، وكانوا هناك بانتظارها، مع العديد من أقاربها، ساعة إطلاق سراحها. وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الطفلة ديما بتاريخ 9/2/2016 بالقرب من مدرستها؛ بذريعة حيازتها لسكين، وأصدرت محكمة الاحتلال في عوفر، حكما بسجنها مدة 4 أشهر ونصف، وكفالة مالية قدرها 8 آلاف شيكل، بعد إدانتها بمحاولة التسبب بالموت بشكل متعمد وحيازة سكين. وقبل أسبوعين فقط، صدر قرار بإطلاق سراحها قبل شهرين من الموعد المحدد، بعد تشكيك بنزاهة التحقيق، إذ تم التحقيق معها بدون وجود أهلها أو محاميها، وقاموا بإجبارها، بحسب العائلة، على توقيع اعترافات على أوراق باللغة العبرية أنها كانت تحمل سكينا في حقيبتها مع علمهم أنها لا تتحدث العبرية. وخلال فترة اعتقالها، قال الائتلاف الأوروبي للدفاع على الأسرى الفلسطينيين إنه قام بحملة مراسلات خاطب فيها مجموعة من المسؤولين في البرلمان الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونسيف"؛ للمطالبة بالضغط على الحكومة الإسرائيلية للإفراج عن الواوي. وقدم الائتلاف- وهو تجمع حقوقي من مؤسسات أوروبية تعنى بالدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين- شكوى بشأن الطفلة الأسيرة، موضحاً فيها الانتهاكات التي مارستها سلطات الاحتلال بحقها؛ حيث تم اعتقالها وهي ترتدي زيها المدرسي بينما كانت متجهة إلى منزلها الواقع شمال مدينة الخليل؛ بدعوى حيازتها سكين في حقيبتها المدرسية.