أوباما: سنواصل محاربة تنظيم داعش... ولا مصلحة لأي دولة في نزاع مع إيران

الرئيس الأميركي باراك أوباما يقول في كلمته خلال انعقاد أعمال القمة الخليجية الأميركية في الرياض إنّ بلاده ستواصل محاربة تنظيم داعش، بالتعاون مع دول الخليج، مطمئناً دول الخليج بشأن أنشطة إيران في المنطقة، مؤكداً أن إيران تقوم بما يجب عليها القيام به في سياق الاتفاق النووي، "وأن لا مصلحة لأي دولة في نزاع مع إيران".

البيان الختامي يؤكد التزام الأطراف اتخاذ خطوات اضافية عاجلة لتصعيد الحملة والحاق الهزيمة بداعش في العراق والشام وتنظيم القاعدة
أنهى الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم الخميس زيارته إلى السعودية، التي بحث خلالها مع قادة دول الخليج الأزمات التي تعصف بالمنطقة.

وأكد أوباما في ختام القمة الخليجية في الرياض، إن بلاده ستواصل محاربة تنظيم داعش، بالتعاون مع دول الخليج.

وسعى أوباما إلى طمأنة دول الخليج بشأن أنشطة إيران في المنطقة، مؤكداً أن إيران تقوم بما يجب عليها القيام به في سياق الاتفاق النووي، "وأن لا مصلحة لأي دولة في نزاع مع إيران".

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تحرص على أن تبقى إيران ملتزمة ببنود الاتفاق النووي.

وأوضح أوباما أن واشنطن ستواصل دعم العراق في حربه ضد داعش، وأكد على ضرورة الإنخراط أكثر في العراق للمساعدة في جلب الإستقرار.

وتطرق الرئيس الأميركي إلى الأزمة السورية، وقال أن هناك نقاشات حول السبل المتاحة لدعم وقف الاعمال القتالية في سوريا واصفاً إيها "بالهشة"، مشدداً على ضرورة إيجاد حل سلمي.




البيان الختامي: حل أزمات المنطقة بالوسائل السياسية

وأكد البيان الختامي للقمة الخليجية الأميركية في الرياض توافق الأطراف على رؤية مشتركة لحل أزمات المنطقة بالوسائل السياسية وبالابتعاد عن استخدام الحلول العسكرية.

كذلك دعا البيان إلى وقف الإقتتال في سوريا والبدء بمرحلة انتقال سياسية بعيدا عن الرئيس بشار الأسد.


وفي الملف اليمني أكدّ البيان ضرورة وقف المعارك وحثّ الأطراف على استئناف الحوار في الكويت.

كما رحّب البيان بحكومة الوفاق في ليبيا.


ولفت إلى ضرورة التوّصل إلى حل ما وصفه بالصراع الاسرائيلي الفلسطيني وقيام دولة فلسطينية مترابطة وذات سيادة.

كما دعا إلى معالجة مساعي إيران لزعزعة استقرار المنطقة عبر الصواريخ ودعم مجموعات ارهابية، بحسب وصفه.