بريطانيا تحتفل بالعيد التسعين للملكة

تحتفل بريطانيا الخميس بالعيد التسعين لميلاد الملكة إليزابيث الثانية التي أبدى البريطانيون رغبتهم ببقائها على العرش في استطلاعين للرأي أجريا الاسبوع الماضي.

الملكة اليزابيث تحتفل بعيدها التسعين
الملكة اليزابيث تحتفل بعيدها التسعين
إليزابيث ألكساندرا ماري ويندسور المولودة عام 1926 في لندن والتي اعتلت عرش البلاد منذ 6 شباط/ فبراير عام 1952 مسجلة الرقم القياسي لأطول ولاية ملكية في بريطانيا، ستقوم بتحية المهنئين لها قرب مقر إقامتها في قلعة ويندسور غربي لندن ثم تنير أول منارة من بين ألف أخرى ستتم إنارتها في أنحاء البلاد والعالم احتفالاً بهذه المناسبة. كما ستدوي أصوات المدفعية في حديقة هايد بارك وبرج لندن ويضاء البرلمان بالأحمر والأبيض والأزرق ألوان العلم البريطاني. أما قالب الحلوى فسيكون بنكهة البرتقال من إعداد طاهية من أصول بنغالية.

رسمياً من المقرر أن يلقي رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون آخر رؤساء الوزراء الذي عاصرتهم الملكة منذ ونستون تشرشل، كلمة بهذه المناسبة في مجلس العموم. كما ستقيم الملكة مأدبة غداء في قلعة ويندسور للرئيس الأميركي باراك أوباما الذي كان وصفها في وثائقي بريطاني بأنها "مصدر للقوة والإلهام ليس فقط لشعب بريطانيا ولكن لملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم."

الإعلام البريطاني الذي أفرد مساحة للمناسبة لفت، من بين المعلومات والتفاصيل عن حياة الملكة، إلى أن إليزابيث التي تسافر كثيراً لم تمتلك يوماً جواز سفر، علماً أن جوازات السفر البريطانية تسلم كلها باسمها.

ويتزامن عيد ميلاد الملكة البريطانية التي تعتمد الحياد السياسي منذ ثلاثة وستين عاماً، مع استعداد البريطانيين للمشاركة في استفتاء حول انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.