الصدر يحثّ أنصاره على الاستمرار في الاحتجاجات السلمية

زعيم التيار الصدري في العراق يحثّ في بيان أنصاره على الاستمرار في الاحتجاجات السلمية في الشارع كي تكون ورقة ضاغطة على السياسيين الذين أشار إلى أنهم يحرّفون الثورة ويحولونها إلى نزاعات سياسية برلمانية للابقاء على مكتسباتها على حدّ تعبيره.

الصدر: السياسيون يحرّفون الثورة ويحاولون تحويلها إلى نزاعات سياسية للابقاء على مكتسباتهم
الصدر: السياسيون يحرّفون الثورة ويحاولون تحويلها إلى نزاعات سياسية للابقاء على مكتسباتهم
حثّ زعيم التيار الصدري العراقي السيد مقتدى الصدر أنصاره على الاستمرار في الاحتجاجات السليمة في الشارع كي تكون "ورقة ضاغطة على السياسيين".

وتناول الصدر الصراع الدائر تحت قبة البرلمان وخارجه. ورأى أن السياسيين يحاولون تحريف الثورة وتحويلها إلى نزاعات سياسية برلمانية من أجل الابقاء على مكتسباتهم والانتقام ممن أزالوا "الولاية الثالثة"، مشيراً إلى أن هذا الصراع "أصبح يؤثر على هيبة الدولة".

وأشار زعيم التيار الصدري إلى أن انسحاب النواب الوطنيين الأخيار من الاعتصام داخل البرلمان وعدم انخراطهم بالمهاترات السياسية هو لحين انعقاد جلسة التصويت على الكابينة الوزارية. كما جمّد عمل كتلة الأحرار لحين عقد جلسة التصويت على الكابينة الوزارية لاقالة الرئاسات الثلاث.

وقال الصدر إنه "بعدما لمسنا عدم تدخل السفارات لا سلباً ولا ايجاباً في مجرى الحراك الشعبي، يجب عدم التعدي على السفارات حتى بالهتافات"، مطالباً منظمة الدول الإسلامية والأمم المتحدة "التدخل لاخراج العراق من محنته وتصحيح العملية السياسية".

من جهته، ثمنّ  السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاسلامي الأعلى خطوة السيد الصدر التي وصفها "باالنوعية" لدعم المؤسسة التشريعية وفض الاعتصام فيها.

وفي سياق آخر، أوضح رئيس البرلمان المقال من النواب المعتصمين سليم الجبوري أن توقيعه على وثيقة الشرف كان بصفته السياسية وليس بصفته رئيساً للبرلمان وفق ما صدر في بيان عن مكتبه.
وكان الجبوري وعدد من القادة السياسيين وقادة الكتل والرئاسات الثلاثة، وقعوا في 11 نيسان/ أبريل الجاري، على وثيقة الإصلاح السياسي بمكتب رئيس الجمهورية فؤاد معصوم. وتضمنت الوثيقة معالجات شاملة للإصلاح ضمن جداول زمنية محددة للخروج من الازمة.

بيان الزعيم مقتدى الصدر
بيان الزعيم مقتدى الصدر