محمد علي الحوثي: حضورنا إلى الكويت يتطلب الوقف الكامل للعدوان

رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن يعلن أنه لا يمكن القبول بشروط ومطالب قبل الوصول إلى حل سياسي يتبعه تفاهم على التفاصيل الناطق الرسمي باسم أنصار الله محمد عبدالسلام يأسف لعدم توقف الحرب منذ (إعلان الاثنين ١١ ابريل نيسان).

الحوثي: نحاول كل ما في وسعنا إيقاف آلة القتل وتغليب الحوار لأننا نملك قرارنا.
الحوثي: نحاول كل ما في وسعنا إيقاف آلة القتل وتغليب الحوار لأننا نملك قرارنا.
أعلن رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي أنه لا يمكن القبول بشروط ومطالب قبل الوصول إلى حل سياسي يتبعه تفاهم على التفاصيل. وقال بوضوح "حضورنا إلى الكويت يتطلب الوقف الكامل"للعدوان"، وأضاف "نحاول كل ما في وسعنا إيقاف آلة القتل والدمار وتغليب الحوار كمبدأ أساسي نؤمن به لأننا نملك قرارنا". يأتي ذلك بعد أكد مصدر خاص للميادين أن وفد صنعاء المشارك في المباحثات اليمنية بالكويت التي كان من المقرر أن تبدأ اليوم برعاية الامم المتحدة، أجّل مغادرته حتى وقف غارات التحالف السعودي. وطالب الوفد المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد بجدول واضح لنقاط البحث، قبل بدء المباحثات. وأضاف أن ممثلي وفدي أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام يعقدون اجتماعات للخروج بموقف موحد. كما أكد مصدر يمني في مكتب الرئيس السابق علي عبد الله صالح، أن حزب المؤتمر يؤيد السلام حقناً للدماء. ودعا الأمم المتحدة والكويت والقوى الدولية إلى تكثيف جهودها لتثبيت وقف النار.   في هذا السياق أكد الناطق الرسمي باسم أنصار الله محمد عبدالسلام حرص فريقه السياسي الدائم والمستمر على إجراء حوار سياسي لما فيه خير الشعب اليمني وعموم المنطقة، وقال "لهذا كان مطلبنا منذ اليوم الأول أن يكون الحوار في أجواء يسودها هدوء وسلام واستقرار".
وأبدى  أسفه لعدم توقف الحرب منذ (إعلان الاثنين ١١ ابريل) حيث استمر القصف الجوي على مناطق مختلفة، وتعرضت لجنة الجوف المحلية لغارتين جويتين، وظلت الهجمات متواصلة على أكثر من جبهة.

وأشار إلى أنه "مع استمرار  العدوان بمظاهره المختلفة من تحليق وغارات وزحوفات فإننا نرى أن تثبيت وقف إطلاق النار والسماح للجان المحلية بالانعقاد يساعد بشكل كبير لانجاح الحوار حتى يتحول إعلان وقف الحرب إلى مصاديق عملية".

وأمل عبدالسلام من المجتمع الدولي دعم مسار السلام حتى تجنب انعقاد جولة حوار فاشلة.   بالمقابل صرح وفد الرئيس عبدربه هادي إلى مباحثات الكويت عن أن التزامه بالحضور قوبل بعدم حضور "الإنقلابيين" ومواصلة سلوكهم اللامسؤول في المماطلة والتسويف وهو موقف تكرر في جولات سابقة. واعتبر أن عدم حضور "الانقلابيين" على حد تعبيره، يعكس مدى استهتارهم واستهانتهم بدماء شعبنا وبإرادة المجتمع الدولي وعدم جديتهم بايقاف الحرب.   وأكد على أن مشاركته تأتي لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2216  وفقاً للمحاور الخمسة التي تم التأكيد عليها من قبل المبعوث الأممي.