دي مستورا يعلن أن الهيئة العليا للمفاوضات أجلّت مشاركتها في المباحثات

الجيش السوري يبدأ هجوماً مضاداً لاستعادة السيطرة على قريتي نحشبا وتلة رشا في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي من الجماعات المسلحة وجماعات مسلحة في سوريا منها فصائل من الجيش الحر وجماعة احرار الشام وجيش الإسلام، تعلن بدء معركة جديدة ضد الجيش السوري.

دي مستورا: المعارضة تنوي البقاء في جنيف وربما مواصلة المحادثات الفنية مع الأمم المتحدة بشأن القضايا السياسية.
دي مستورا: المعارضة تنوي البقاء في جنيف وربما مواصلة المحادثات الفنية مع الأمم المتحدة بشأن القضايا السياسية.
أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا من جنيف أن المعارضة تنوي البقاء في جنيف وربما مواصلة المحادثات الفنية مع الأمم المتحدة بشأن القضايا السياسية.  وقال إن الهيئة العليا للمفاوضات أعلنت تأجيل مشاركتها في المفاوضات تعبيراً عن قلقها من الوضع الإنساني. وبخصوص الهدنة الميدانية اعتبر دي مستورا أنها لا تزال متماسكة وقال "إن تصاعد القتال في بعض الأماكن وتحديدا حلب يثير القلق".


من جهته طالب رئيس وفد الحكومة السورية إلى محادثات جنيف بشار الجعفري مجلس الأمن بإدانة ما قامت به إسرائيل في الجولان المحتل وأكد حق دمشق في استعادته وامتلاكها معلومات حول تعاون اسرائيل مع النصرة وداعش.

الجعفري أشار الى تزامن خطوة نتنياهو الاستفزازية مع تصعيد مواقف وفد السعودية إلى جنيف والدعوة إلى قصف المدن السورية.

في غضون ذلك بدأ الجيش السوري هجوماً مضاداً لاستعادة السيطرة على قريتي نحشبا وتلة رشا في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي من الجماعات المسلحة. وذلك بعدما شنت وبأعداد كبيرة هجوماً على ريف اللاذقية الشمالي.

وبحسب مصدر عسكري سوري فإن الهجوم يأتي رداً على عملية عسكرية كان الجيش ينوي القيام بها، باتجاه تلال كباني المشرفة على جسر الشغور في ريف ادلب الغربي.

من جهة ثانية، عقد في جنيف اجتماع بين الجانبين الاميركي والروسي لبحث التطورات الميدانية الاخيرة في سوريا، وفق ما أفاد به مراسلنا.

وتأتي المعارك بعيد إعلان جماعات مسلحة في سوريا منها فصائل من الجيش الحر وجماعة احرار الشام وجيش الإسلام، بدء معركة جديدة ضد الجيش السوري.

وفي بيان نقلته وكالة "رويترز" أعلنت الجماعات أن المعركة تأتي رداً على ما وصفته بانتهاكات اتفاق وقف العمليات القتالية، بحسب البيان.

وأشارت إلى أن الجماعات أنشأت غرفة عمليات مشتركة من دون تحديد موقع جغرافي للمعركة الجديدة.