"منصة موسكو" تقترح 5 نواب للرئيس لحل معضلة الجسم الانتقالي

"منصة موسكو" المعارضة المشاركة في مؤتمر جنيف، تقدم للمبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا يتضمن تعيين خمسة نواب للرئيس مع نقل صلاحيات الرئاسة إليهم، وذلك في إطار البحث عن مخرج لموضوع تشكيل الجسم الانتقالي بصلاحيات كافية.

المبعوث الأممي الذي استمع باهتمام للاقتراح لم يبدر عنه أي تعليق
المبعوث الأممي الذي استمع باهتمام للاقتراح لم يبدر عنه أي تعليق
قال الدكتور مازن مغربية القيادي في منصة موسكو المعارضة المشاركة في مؤتمر جنيف، إن المنصة قدمت عرضاً للمبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا في اللقاء الأخير، يتضمن تعيين خمسة نواب للرئيس مع نقل صلاحيات الرئاسة إليهم في إطار البحث عن مخرج لموضوع تشكيل الجسم الانتقالي بصلاحيات كافية.
ويضم وفد منصة موسكو 7 أعضاء والقاهرة 7 أعضاء أيضاً، والاستانة وهم ضمن العلمانيين الديمقراطيين. وأشار الدكتور مغربية إلى أن النواب الخمسة هم لشؤون الجيش والأمن والسياسة الخارجية والقضاء والتشريع، ويتم تعيينهم بالتوافق كمقدمة لتشكيل الحكومة الانتقالية، أو قد يكونون مع التفرعات الهيكلية الناتجة عنهم هم الجسم الانتقالي.
 وأوضح أن الطرح كان ضمن أفكار قدمها وفدا منصتي موسكو والأستانة ضمن وفد العلمانيين الديمقراطيين، الذي يضم أيضاً منصة القاهرة. المبعوث الأممي الذي استمع باهتمام للاقتراح لم يعلق على المقترح، فيما يبدو موقف منصة القاهرة قريب من الطرح مفضلين طرح كل شيء على الطاولة بما فيها موضوع الرئاسة.
وفي الدستور السوري تشير المادة 91 الى أنه يحق لرئيس الجمهورية "تسمية نائب له أو أكثر، وأن يفوضهم بعض صلاحياته "، ويبدو أن هذه المادة هي التي استندت إليها "منصة موسكو".
وشدد مغربية على أن الحديث عن ذوبان أطراف المعارضة في جسم معارض واحد لا يمت للواقع بصلة، مشيراً إلى أن لكل طرف موقفه وسقفه. لكنه رأى أنه من شبه المؤكد أن وفد المعارضة سيجلس في طرف واحد مقابل وفد النظام في الجلسة  المقبلة، أو التي تليها إضافة جولة جدية لحسم الحل.
وأوضح أن طروحات كثيرة تقدم في هذا المجال وبعضها كبالونات اختبار لا أكثر. في المقابل، قال الناطق باسم الهيئة العليا للمفاوضات سالم المسلط، إنه لا يمكن بحث أي مقترح لا يتضمن رحيل النظام بكل رموزه حسب وصفه.
وقال المسلط لـ " الميادين" إن الائتلاف لا يقبل مناقشة مثل تلك الأفكار عن تعيين نواب للرئيس، فيما رأى احمد العسراوي العضو في وفد الهيئة العليا للمفاوضات والقيادي في هيئة التنسيق، إن عراقيل جدية تواجه المفاوضات خصوصاً وأن وفد النظام لا يزال يصر على بحث مقترح حكومة وحدة وطنية، ويتجاهل الحديث عن هيئة حكم  انتقالي.
وقال العسراوي إن دي مستورا طرح على وفد الهيئة العليا سؤالين عن الحكم الانتقالي وسوريا المستقبل، مشيراً إلى أن الوفد قدم خلال المفاوضات حوالى 17 ورقة حول الحكم الانتقالي ورؤيته للخروج من الحل.
في فريق معارضة الداخل "مجموعة حميميم" يؤكد رئيس الوفد إليان مسعد موافقة الوفد على المبادئ التي طرحها دي مستورا في ختام الجولة الماضية،  لكنه يتحفظ على البند المتصل بإعادة هيكلة الجيش وأشار لـ"الميادين" إلى أن للجيش وظائف كبيرة كحماية الدستور ومكافحة الارهاب والحفاظ على السلم الاهلي .
ويتابع مسعد الذي يقود وفداً مؤلفاً من 15 شخصية من معارضي الداخل أنه لا يمكن إدخال مجموعات مسلحة إلى بنية الجيش الوطني.