عائدات "داعش" تتراجع 30% في تسعة أشهر

تقرير لمعهد أميركي يكشف عن تراجع عائدات داعش 30 بالمئة منذ منتصف العام الماضي نتيجة خسارته لقرابة 22 بالمئة من الأراضي التي سيطر عليها منذ 15 شهراً. واقع دفع بالتنظيم إلى زيادة الضرائب والبحث عن وسائل جديدة لتحصيل الأموال من السكان في مناطق سيطرته.

داعش خسر 22% من المناطق التي سيطر عليها خلال 15 شهراً
داعش خسر 22% من المناطق التي سيطر عليها خلال 15 شهراً
أفادت دراسة أميركية أن عائدات تنظيم داعش تراجعت حوالى 30% في غضون تسعة أشهر مما أرغم التنظيم على فرض ضرائب جديدة في المناطق الخاضعة لسيطرته.
الدراسة التي صدرت عن معهد "آي أتش إس جاينز" المتخصص الذي ينشر دراسات دورية عن المناطق الخاضعة لسيطرة داعش أوضحت أن العائدات الشهرية لداعش "تراجعت في آذار/مارس 2016 إلى 56 مليون دولار بعد أن كانت تقارب 80 مليون دولار منتصف العام الماضي".
ونقلت فرانس برس عن لودوفيكو كارلينو كبير المحللين في المعهد أن "إنتاج النفط في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم تراجع من 33 ألف برميل يومياً الى 21 الفاً" موضحاً أن "نحو نصف عائدات داعش يأتي من الضرائب ومصادرة السلع التجارية والممتلكات. أما الباقي فمصدره تهريب المخدرات وبيع الكهرباء والتبرعات".

وفق المعهد فإن "داعش خسر 22% من الأراضي التي سيطر عليها في الأشهر الخمسة عشر الماضية ولم يعد يفرض شريعته سوى على ستة ملايين شخص بعد أن كانوا تسعة ملايين مما أدى إلى تراجع قاعدته الضريبية". وهو ما دفع به، وفق كارلينو إلى "زيادة الضرائب على الخدمات الأساسية والبحث عن وسائل جديدة للحصول على الاموال من السكان".

وأضاف كارلينو أن "هذه الضرائب تشمل فرض رسوم عبور على سائقي الشاحنات، ونفقات وضع أو إصلاح الأطباق اللاقطة ورسوم خروج لأي شخص يريد مغادرة مدينة". 
وذكر المعهد أن داعش فرض غرامات أيضاً على الذين لا يجيبون بشكل صحيح على أسئلة عن القرآن وكذلك إمكانية دفع غرامات بدلاً من العقوبات الجسدية.