مصادر في وفد الرياض تنفي للميادين ما أشيع عن مقترح دي ميستورا

مصادر وفد الرياض للمعارضة تنفي للميادين ما أشيع حول إقتراح المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا بقاء الرئيس الأسد وتعيين نواب له. رئيس وفد الحكومة بشار الجعفري يعلن أنه نقل التعديلات على ورقة الإنتقال السياسي إلى دي ميستورا.

المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا
المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا
نفت مصادر وفد المعارضة في الرياض للميادين ما أشيع عن إقتراح المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا بقاء الرئيس الأسد وتعيين ثلاثة نواب له بصلاحيات كاملة، وعدم قبول المعارضة.

وأوضحت المصادر أن دي ميستورا لم يقدم أي اقتراح بهذا الشأن، بل أن إحدى مساعداته طرحت مجموعة أفكار وأسئلة حول رؤية وفد الرياض لهيئة الحكم الإنتقالية, وأشارت إلى أنه من بين هذه الأفكار تقاسم الصلاحيات بين الرئيس وحكومة تضم جميع الأطراف، وأن يكون للرئيس نواب مع صلاحيات يتنازل عنها الرئيس، موضحة أن معارضة الرياض لم تجب عليها لا سلباً ولا إيجاباً.

وأكدت المصادر أن ما يشاع في الإعلام حول هذا الموضوع بعيد كل البعد عن ما جرى بالفعل داخل الجلسة.
وفي هذا الاطار، نفى المتحدث باسم هيئة مؤتمر الرياض سالم المسلط أن يكون المبعوث الأمميّ إلى سوريا ستافان دي ميستورا قد نقل لهم طرحاً حول تعيين ثلاثة نواب للرئيس بشار الأسد.

وقال المسلط إنّ اللقاء مع دي ميستورا أمس لم يتطرّق لهذا الطرح، مضيفاً إن الوفد لم ولن يطرح في حديثه عن هيئة الحكم الانتقالي أي دور للأسد إذ لا يمكن قبوله في أي مرحلة تتعلّق بمستقبل سوريا، على حدّ قوله.

وفي السياق نفسه، أعلن رئيس وفد الحكومة السوري بشار الجعفري أنه نقل للمبعوث الأممي دي ميستورا التعديلات على ورقة الإنتقال السياسي في سوريا من أجل دراستها وإرسالها إلى المعارضة. وكان وفد الرياض طلب من دي ميستورا استيضاحاً حول مواقف الأطراف الأخرى من عملية الإنتقال السياسي.

وقال مراسل الميادين إنه في بداية جولة الحوار السوريّ أعلن المبعوث الأمميّ أنه لن يناقش ورقة البنود الـ12 التي سلمها إلى الوفود المشاركة في آخر يوم من جولته الماضية، وأنه سينتقل مباشرة إلى مناقشة عملية الإنتقال السياسي.