المناظرة الأكثر حدة بين ساندرز وكلينتون

في المناظرة التاسعة للحزب الديموقراطي والتي تتم قبل أيام على الانتخابات التمهيدية في نيويورك تبادل المرشحان بيرني ساندرز وهيلاري كلينتون الاتهامات حول قضايا تراوحت بين الاقتصاد والتغيرات المناخية والرقابة على الأسلحة والتمييز العنصري وليبيا وإسرائيل.

لدى كلينتون 1790 مندوبا حتى الآن في مقابل 113 لسنادرز مما يجعلها في موقع أفضل لجمع الغالبية المطلوبة.
لدى كلينتون 1790 مندوبا حتى الآن في مقابل 113 لسنادرز مما يجعلها في موقع أفضل لجمع الغالبية المطلوبة.
تبادل بيرني ساندرز وهيلاري كلينتون الاتهامات في مناظرة حامية نظمت في بروكلين الخميس بينما يشتد التنافس بينهما لكسب ترشيح الحزب الديموقراطي في الانتخابات الرئاسية الأميركية. وفي المناظرة التاسعة للحزب الديموقراطي والتي تتم قبل أيام فقط على الانتخابات التمهيدية في نيويورك تبادل المرشحان الاتهامات حول قضايا تراوحت بين الاقتصاد والتغيرات المناخية والرقابة على الأسلحة والتمييز العنصري وليبيا وإسرائيل. وتتقدم وزيرة الخارجية السابقة ب13,8 نقاط على سناتور فيرمونت بحسب استطلاعات الرأي في نيويورك وتسعى إلى فوز بفارق كبير في الانتخابات التمهيدية المقررة الثلاثاء بعد خسارتها في سبع انتخابات تمهيدية من أصل ثماني أمام منافسها اليساري. وكانت المناظرة الأكثر حدة حتى الآن بين كلينتون السناتور السابقة عن نيويورك والتي تدعو إلى إصلاحات تدريجية انما واقعية وبين منافسها الذي يدعو في المقابل إلى ثورة سياسية. وارتفع صوت المرشحين في مرحلة معينة خلال المناظرة الى درجة ان صحافي شبكة "سي ان ان" الذي يدير النقاش تدخل للقول "اذا استمريتما في الصراخ لن يتمكن المشاهدون من سماع اي منكما". وتبادل المرشحان الاتهامات بعدم الإجابة على الاسئلة واختلفا حول دعم كلينتون للحد الادنى من الأجور ولتغيير النظام في العراق وفي ليبيا. وشن ساندرز المتحدر من بروكلين هجوما لاذعاً على كلينتون حول دعمها للتنقيب عن النفط الصخري في البحار وانتقد علاقاتها بوول ستريت واصرارها انها اعترضت على سلوك المصارف عندما كانت سناتورا عن نيويورك بين 2001 و2009. وقال ساندرز ساخرا "اعترضت كلينتون على سلوكهم. من المؤكد انهم استاؤوا جدا. هل كان ذلك قبل او بعد حصولك على مبالغ ضخمة من الاموال مقابل القاء خطابات؟". في المقابل، اتهمت كلينتون ساندرز بشن هجوم مزيف، وقالت "ساندرز قال انني غير مؤهلة"، واضافت وسط التصفيق " انه يشكك في قدرتي على اتخاذ قرارات صائبة لكن سكان نيويورك صوتوا مرتين لاكون سناتورا عنهم". وتعتبر انتخابات نيويورك معركة مهمة بالنسبة الى ساندرز الذي يتعين عليه الفوز على كلينتون لتقليص الفارق بينهما حتى يظل قادرا على المنافسة لكسب ترشيح الحزب. وبينما اكسبت دعوات ساندرز المتحمسة لاجراء تغييرات جذرية في سبل تمويل الحملات وللتعليم المجاني في الجامعات ولنظام صحي شامل تاييد الشباب، الا ان كلينتون حصلت حتى الان على تاييد اكثر من مليوني ناخب في الولايات. ولدى كلينتون 1790 مندوبا حتى الان في مقابل 113 لسنادرز مما يجعلها في موقع افضل لجمع الغالبية المطلوبة من 2383 مندوبا لكسب تاييد الحزب في السباق نحو البيت الابيض الذي اقامت فيه عندما كانت السيدة الاولى بين 1993و2001.