مشادة في البرلمان العراقي على خلفية المطالبة بإقالة الرؤساء الثلاثة

عدد من النواب العراقيين المعتصمين داخل البرلمان، يؤكدون أنهم باقون في المجلس حتى إقالة وتغيير الرؤوساء الثلاثة، داعين الشعب إلى مساندتهم. ومصادر خاصة للميادين نقول إن رئيس البرلمان قد يطلب من الرئيس معصوم حل البرلمان، إذا أصر النواب المعتصمون على إقالة روؤساء الرئاسات الثلاث.

أكثر من مئة نائب اعتصموا رفضاً للمحاصصة
أكثر من مئة نائب اعتصموا رفضاً للمحاصصة
أكد عدد من النواب العراقيين المعتصمين داخل البرلمان، أنهم باقون في المجلس حتى إقالة وتغيير الرؤوساء الثلاثة، داعين الشعب إلى مساندتهم. وترأس رئيس البرلمان سليم الجبوري جلسة طارئة للمجلس رفعها إلى حين حضور الرئيس العراقي فؤاد معصوم الجلسة. وأكدت مصادر خاصة للميادين أن رئيس البرلمان قد يطلب من الرئيس معصوم حل البرلمان، إذا أصر النواب المعتصمون على إقالة روؤساء الرئاسات الثلاث.وقدم 170 نائباً طلباً لتغيير الرئاسات الثلاث. وشهدت الجلسة الطارئة للبرلمان مشادة كلامية تطورت لعراك بالأيدي بين نواب كرد ونائبة عن دولة القانون على خلفية المطالبة بإقالة الرؤساء الثلاثة.

وسبق ذلك اعتصام قرابة مئة نائب في البرلمان العراقي في خطوة وصفوها بأنها "ثورة ضد المحاصصة التي يراد إنتاجها عبر الحكومة الجديدة". وأكد النواب أن  مطلبهم الأساس هو حل الرئاسات العراقية الثلاث إذا لم تشكل حكومة تكنوقراط.
وأفاد مراسل الميادين بأن قوة أمنية انتشرت حول البرلمان لتأمينه فيما شهدت بغداد دعوات لتحركات شعبية دعماً للنواب المعتصمين.
وطالب رئيس لجنة الدفاع والأمن في البرلمان حاكم الزاملي أعضاء المجلس بالانضمام إلى المعتصمين. فيما أكد النائب عن محافظة نينوى أحمد الجبوري أنّ ما وقعتْه الرئاسات وثيقة محاصصة معلناً نية المعتصمين الذهاب باتجاه حل الرئاسات الثلاث. 
في المقابل دعا رئيس ائتلاف متحدون أسامة النجيفي الكتل السياسية إلى اللجوء للحوار الهادئ الذي من شأنه أن يقود إلى قرارات تتفق مع النظام الداخلي لمجلس النواب. واستنكر النجيفي في بيان له أي محاولة للمساس بالقوانين والنظام الداخلي لمجلس النواب مؤكداً التزام الائتلاف بوثيفة الاصلاح الوطني ودعم حكومة العبادي داعياً إلى عقد جلسة وترجيح رأي الأغلبية. كما دعا الائتلاف إلى التدقيق بأسماء المرشحين للوزارة وفحص سيرهم الذاتية عبر عملية سلسة دون إكراه أو ترهيب أو أية محاولات يمكن أن تسيء إلى المعايير الديمقراطية. 
وكان مجلس النواب قرر إرجاء الجلسة للنظر في التشكيلة التي قدمها رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى يوم الخميس. وينتمي النواب المعتصمون إلى كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري وعدد من نواب حزب الدعوة المقربين من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بالإضافة إلى نواب آخرين.