تجدد الاشتباكات بين الجيش السوري والمسلحين في حندرات

الاشتباكات تتجدد بين الجيش السوري والمسلحين على جبهة حندرات في ريف حلب الشمالي، والسعودي عبدالله المحيسني القاضي العام لـ"جيش الفتح"، ينفي في فيديو مصور خبر مقتله، ودي ميستورا يقول إن القضاء على داعش في سوريا يكون بالحل السياسي للأزْمة والحل الامني المشترك.

أفاد مراسل الميادين في حلب بحدوث قصف عنيف بالمدفعية وبالصواريخ
أفاد مراسل الميادين في حلب بحدوث قصف عنيف بالمدفعية وبالصواريخ
أفاد مراسل الميادين في حلب بحدوث قصف عنيف بالمدفعية وبالصواريخ، إضافة إلى غارات للطائرات الحربية على العيس وايكاردا والزربة وصوامع خان طومان في ريف حلب.

كما أفاد بتجدد الاشتباكات بين الجيش السوري والمسلحين على جبهة حندرات في ريف المدينة الشمالي.

من جهة ثانية، ظهر السعودي عبدالله المحيسني القاضي العام لـ"جيش الفتح"، في فيديو مصور ينفي فيه خبر مقتله.

وكانت طائرات الجيش السوري قد استهدفت أحد مقار جبهة النصرة في بلدة كفر نبل بريف إدلب الشمالي، حيث كان يعقد اجتماع يشارك فيه المحيسني ونائبه.

وأكدت مصادر الميادين أن الغارات حققت إصابات دقيقة، وشوهدت سيارات الإسعاف تنقل المصابين من قادة النصرة باتجاه الحدود مع تركيا.


على صعيد آخر، أفاد "المرصد السوري" المعارض بوصول دفعات من السوريين الذين كانوا مختطفين لدى داعش إلى بلدات في القلمون الشرقي.

ونقل المرصد أن وساطة لوجهاء بلدتي الضمير وجيرود أدت إلى اطلاق داعش 170 عاملاً، كان قد اختطفهم من منطقة المعامل في الضمير قبل أيام، وأضاف إن حراس المعمل والموالين للحكومة السورية لن يفرج عنهم.

وأعلنت مواقع تابعة لداعش إطلاق 300 مختطف وقتل أربعة على خلفية انتمائهم المذهبي.

دي ميستورا: القضاء على داعش في سوريا يكون بالحل السياسي والحل الامني المشترك

دي ميستورا: القضاء على داعش يكون بالحل السياسي والحل الامني المشترك
دي ميستورا: القضاء على داعش يكون بالحل السياسي والحل الامني المشترك
سياسياً، رأى المبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا أن القضاء على داعش في سوريا يكون بالحل السياسي للأزْمة والحل الامني المشترك، مضيفاً إن العالم بأسره متضرر من الإرهاب.

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن روسيا أدت دوراً في الإفراج عن مواطن أميركي كان معتقلاً في سوريا.

وقال المتحدث باسم الخارجية مارك تونر في مؤتمر صحافي إن واشنطن تقدر جهود موسكو التي أجرتها من أجل هذا المواطن الأميركي في سوريا.