سوريا: شهداء وحالات اختناق في قصف بالغازات السامة على الشيخ مقصود بحلب

استشهاد 9 أشخاص وإصابة 29 بحالات اختناق بقصف للمسلحين بقذائف تحمل غازات سامة على حي الشيخ مقصود في حلب. فرار 140 عاملاً من أصل أكثر من 300 اختطفهم داعش في الضمير بريف دمشق.

مسلحون يقصفون حي الشيخ مقصود في حلب بقذائف تحمل غازات سامة
مسلحون يقصفون حي الشيخ مقصود في حلب بقذائف تحمل غازات سامة
استشهد تسعة أشخاص وأصيب 29 بحالات اختناق بقصف للمسلحين على حي الشيخ مقصود في حلب شمال سوريا. وأكدت مصادر محلية من داخل الحي أن قذائف تحمل غازات سامة سقطت على الحي وأدت إلى حالات اختناق.
وأفاد مراسل الميادين في حلب بأن الجيش السوري أطلق عملية واسعة على بلدة حندرات في ريف حلب الشمالي. وأشارت تنسيقيات المسلحين إلى سيطرة الجيش السوري وحلفائه على منطقة المعامل الملاصقة للجهة الشمالية الشرقية.

واستهدف الجيش السوري وحلفاؤه مواقع تنظيم داعش في دير الزور شرق سوريا ودارت  اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والثقيلة. وأدت هذه الاشتباكات التي نشر الاعلام الحربي مشاهد منها إلى مقتل وجرح عدد كبير من مسلحي داعش.

من جهتها أعلنت القيادة العسكرية الأميركية أن طائراتها الحربية التابعة للتحالف استهدفت آلية عسكرية تابعة لداعش قرب الشدادي الواقعة بين الرقة والحسكة. وقد وزعت مشاهد لهذه الغارة التي قالت إنها حصلت في الثالث من الشهر الحالي وهي تظهر إصابة آلية عسكرية في تلك المنطقة.
وفي حمص تتواصل عمليات نزع الألغام والعبوات التي خلفها مسلحو داعش في مدينة تدمر.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن طائراتها وجهت ضربات ضد مسلحين هاجموا حي الشيخ مقصود وأرغمتهم على التراجع. وأضافت أن إرهابيين كانوا يعدّون لهجمات في ريف حلب، مشيرة إلى أن فصائل من المجموعات المسلحة تشارك في الاستفزازات إلى جانب "داعش" و"النصرة".

فرار 140 عاملاً من أصل 300 اختطفهم داعش في الضمير بريف دمشق

 من جهة ثانية، أفادت مراسلة الميادين بفرار 140 عاملاً من أصل أكثر من 300 اختطفهم داعش في الضمير بريف دمشق. وأضافت إن بقية المختطفين لا يزالون داخل المعمل.

في سياق متصل استعاد الجيش السوري  معظم النقاط التي وصل إليها المسلحون في محيط الضمير، حيث لا تزال العمليات مستمرة لاسترداد بقية المواقع.

من جهته، عبرّ مندوب بريطانيا في مجلس الأمن ماثيو رايكروفت عن القلق من تصاعد الإشتباكات في مدينة حلب، وحذّر من استخدام أسلحة كيميائية أو بيولوجية.

وقال رايكروفت "لدينا حالياً آلية مراقبة مشتركة من منظمة حظر استخدام الأسلحة الكيميائية ومجلس الأمن الدولي للتحقيق فيها، ومن ثم محاسبة مرتكبي تلك الجرائم المريعة أمام القضاء".