القوات العراقية تدخل هيت وتصدّ هجوماً لداعش جنوبي الموصل

القوات العراقية تدخل مركز هيت في الأنبار وترفع العلم العراقي فوق مركز المدينة، وتتمكن من صدّ هجوم واسع لداعش استهدف مواقعها في مخمور جنوب الموصل ما أدى إلى مقتل العديد من عناصر التنظيم بينهم انتحاريون.

القوات العراقية تصدّ هجوماً لداعش في قرية خربردان في مخمور جنوبي الموصل
القوات العراقية تصدّ هجوماً لداعش في قرية خربردان في مخمور جنوبي الموصل
دخلت القوات العراقية مركز مدينة هيت في الأنبار غربي البلاد. وأعلن جهاز مكافحة الارهاب أن قواته واللواء ثلاثة وسبعين والفرقة السادسة عشرة رفعت العلم العراقي فوق مركز المدينة، وهي تواصل عملياتها لاستكمال تطهير كامل أحيائها. وأضاف أن القوات العراقية أخلت العائلات النازحة من المناطق المحررة.
وأكد جهاز مكافحة الارهاب للميادين أن تنظيم داعش اعتمد على كتيبة الغرباء في مواجهة القوات العراقية في القضاء، وانتهت بتحرير هيت ونصف الضفة الغربية لنهر الفرات باتجاه حديثة، مضيفاً أن أقوى مجاميع داعش العسكرية كانت في هيت، وأن معظم الجنسيات هي عربية وأجنبية.

إلى ذلك تمكنت القوات العراقية من صد هجوم واسع لداعش استهدف قطعاتها في قرية خربردان في مخمور جنوبي الموصل.

وأفاد مراسل الميادين نقلاً عن مصادر مطلعة بأن المعركة التي استمرت أكثر من 45 دقيقة قتل فيها العديد من عناصر التنظيم بينهم انتحاريون.

من جهته، لوح الحشد الشعبي العراقي بالانفراد في خوض عملية تحرير ما تبقى من منطقة  البشير جنوب كركوك. يأتي ذلك فيما سيطر الحشد الشعبي على مواقع لداعش داخل البشير كانت تستخدم لاستهداف تازة بالغازات السامة.

وتمكنت قوات الحشد الشعبي مدعومة بسلاح الجو العراقية من السيطرة على تل أحمد بعد معارك عنيفة امتدت لساعات، وبعد السيطرة رفع الحشد الأعلام العراقية. وتعد خسارة تل أحمد ضربة قوية لداعش، ولاسيما أن البشير لطالما شكلت طريقاً رئيساً للامدادات ونقل المقاتلين والأسلحة بين منطقتي الرشاد وتل الورد جنوب غرب كركوك.

وفي المقابل، يرى مراقبون عسكريون أن الحزام ألامني في الأراضي المفتوحة من جنوب شرق نينوى وصولاً إلى الحويجة أضحى أمراً لا مناص منه لمنع داعش من إعادة ترتيب أوضاعه مع بدء عمليات تحرير الموصل.

من جهته، قال الناطق باسم التحالف الأميركي ستيف وورن إن خطة تحرير مدينة الرقة لم تنضج بالوتيرة نفسها لخطة تحرير مدينة الرمادي العراقية.
وفي مؤتمر صحافي من بغداد أوضح وورن أن حضور الجيش الأميركي في سوريا يقتصر على عدد صغير من القوات الخاصة التي تعمل إلى جانب قوات سوريا الديموقراطية.