ماكغورك يؤكد ضرورة بناء قاعدة عسكرية أميركية في نينوى

مصدر رفيع يؤكد للميادين أن المبعوث الرئاسي إلى التحالف أبلغ عن الحاجة لبناء قاعدة عسكرية أميركية جديدة في نينوى. ماكغورك يلتقي مع وزير الخارجية ورئيس التحالف الوطني العراقي في بغداد ويشيد بدور التحالف الوطني العراقي في حفظ الوحدة الوطنية وتجاوز الخلافات.

ماكغورك: القاعدة ستقدم الدعم للقوات العراقية في نينوى وفق الحاجة والتنسيق مع بغداد
ماكغورك: القاعدة ستقدم الدعم للقوات العراقية في نينوى وفق الحاجة والتنسيق مع بغداد
أكد مبعوث الرئيس الأميركي إلى العراق بريت ماكغورك الخميس دعم بلاده الحكومة العراقية في حربها ضد داعش. ونقل ماكغورك وجهة النظر الأميركية للعراقيين من مسؤولين وأمنيين "بضرورة إكمال مشوار تحرير نينوى والحاجة لدور أجنبي أكثر".

وكان مصدر رفيع أكد للميادين أن المبعوث الرئاسي إلى التحالف بريت ماكغورك أبلغ عن "الحاجة لبناء قاعدة عسكرية أميركية جديدة في نينوى". وطمأن العراقيين إلى أن القاعدة التي يراد إنشاؤها "ستقدم الدعم للقوات العراقية في نينوى وفق الحاجة والتنسيق مع بغداد"، على حد تعبيره.

وفي وقت لاحق التقى ماكغورك مع وزير الخارجية ورئيس التحالف الوطني العراقي إبراهيم الجعفري في بغداد.

وأشاد ماكغورك بعد اللقاء بدور التحالف الوطني العراقي في حفظ الوحدة الوطنية وتجاوز الخلافات، مشدداً على أن "الفترة المقبلة ستشهد استثمار الاجتماعات الدولية بشكل أكبر لتوفير المزيد من المساعدات للعراق".

بدوره أكد الجعفري أن العراق سيتجاوز الأزمة الراهنة، ويمضي في طريق الإصلاح. وأوضح أن "المشاورات بين الفرقاء السياسيين من شأنها تعزيز الثقة والتعاون وحشد الجهود الوطنية لمواجهة التحديات خصوصاً أن العراق يحقق انتصارات كبيرة في حربه ضد إرهابيي داعش".

ودعا الجعفري المجتمع الدولي "لزيادة دعم الشعب العراقي في ظروفه الحالية، ورفع مستوى المساعدات".

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلت عن ضباط عسكريين أميركيين وعراقيين تشكيكهم بفاعلية العملية العسكرية في شمال العراق. وأشارت الصحيفة إلى تراجع الحديث في أوساط المسؤولين العسكريين عن استعادة وشيكة للموصل ثاني أكبر المدن العراقية، مضيفة  أن "جزءا من المشكلة تكمن في إقامة الجيش العراقي قاعدة عسكرية عراقية قبل أشهر في قضاء مخمور في نينوى ما يجعلها عرضة للقصف الصاروخي من قبل تنظيم داعش"، وفق الصحيفة نفسها.