المقداد: سيكون هناك زيارات لوفود سورية إلى عواصم عربية وأوروبية

نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد لا يستعبد ضمن برنامج "دمشق العرب" على شاشة الميادين زيارة وفود حكومية سورية بعض الدول الأوروبية ويعتبر أن الأمور قد تستغرق وقتاً "قبل أن نرى وفداً سوريا في مصر أو وفداً مصرياً في سوريا.

المقداد: الجماعات المسلّحة لم تحترم أبداً اتفاق وقف العمليات القتالية.
المقداد: الجماعات المسلّحة لم تحترم أبداً اتفاق وقف العمليات القتالية.
أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد وجود تغير واسع في المزاج الأوروبي تجاه سوريا، وقال "أرجو ألا يتفاجأ أحد عندما يرى وفداً سوريا في بعض الدول الأوروبية". واعتبر أن الأمور قد تستغرق وقتاً "قبل أن نرى وفداً سوريا في مصر أو وفداً مصرياً في سوريا". وأوضح أن البعض يمارس النفاق عند استخدام تعبير "عدم التدخل"، ومثال على ذلك السعودية وتركيا. كلام المقداد جاء خلال مشاركته في برنامج "دمشق العرب" الذي يبث في سياق تغطية الميادين للإنتخابات التشريعية السورية. وعلّق المقداد حول الزيارة التي قام بها وفد حكومي سوري إلى الجزائر قائلاً إنها كانت مقرّرة مسبقاً، وأشار إلى أنّ هناك الكثير من التوجّهات المشتركة مع الجزائر، وأنّه سيتمّ التنسيق أمنياً واقتصادياً وفكرياً وثقافياً لمكافحة الإرهاب. وكشف المقداد أنّه سيكون هناك زيارات لوفودٍ سوريّة إلى عواصم عربية وأوروبية عديدة، مستثنياً منها تلك التي تحارب إلى جانب الإرهاب في سوريا، والتي تنتهج سياسة عدائية تجاه سوريا وعلى رأسها فرنسا وبريطانيا اللتين تخطيتا كلّ الخطوط الحمر في خطابيهما. كما لفت إلى أنّ وفد الحكومة السورية المفاوض سيتوجّه إلى جنيف برئاسة ممثّل سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري بعد انتهاء الانتخابات التشريعية السورية، مشدّداً على الالتزام الكامل بكلام الرئيس السوري بشار الأسد في المفاوضات، وشدّد على أنّ الشعب السوري وحده يقرّر مصير سوريا بضمانة الجيش الذي سيقضي على الإرهاب. وكشف عن تقديم مشروع سياسي إلى أصدقاء سوريا وحلفائها، يقضي بتشكيل حكومة موسعة تضم الموالين والمعارضين والمستقلّين، على أن تقوم تلك الحكومة لاحقاً بتشكيل لجنة لصياغة الدستور. من ناحية أخرى أشار إلى أنّ العلاقة مع الروس مبنية على الثقة المتبادلة، وبالتالي من غير الوارد أن يقوم أيّ طرف بالتنسيق مع فرقاء آخرين من دون علم الطرف الآخر. إلى ذلك أشار المقداد إلى أنّ الجماعات المسلّحة لم تحترم أبداً اتفاق وقف العمليات القتالية، واعتبر أنّ مقاومة سوريا للإرهاب ستحمي الجزائر وموسكو وباريس وواشنطن والقاهرة وليبيا وبيروت وكلّ عواصم العالم.