اللواء جعفري: إيران مستعدةٌ للخيار العسكري قبل الخيارات السياسية والدبلوماسية

قائد الحرس الثوري الإيراني يصف النظامين السعودي والبحريني بـ"النموذجين المتخلفين سياسياً" ويقول إن الجيش بانتظار الأوامر لتنفيذ البرامج والخطط الموضوعة رداً على سلوكهما "السفيه والوقح الناتج من اعتمادهما على أميركا" ويرد على التصريحات الأميركية بالقول إن إيران مستعدةٌ للخيار العسكري قبل الخيارات السياسية والدبلوماسية.

جعفري: السعودية والبحرين نموذجان متخلفان سياسياً.
جعفري: السعودية والبحرين نموذجان متخلفان سياسياً.
رد قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري على التصريحات الأميركية حول البرنامج الصاروخي الإيراني مؤكداً أن إيران مستعدةٌ للخيار العسكري قبل الخيارات السياسية والدبلوماسية.

جعفري وخلال لقائه قادة الحرس الثوري وصف النظامين السعودي والبحريني بـ"النموذجين المتخلفين سياسياً"، وقال إن الجيش بانتظار الأوامر لتنفيذ البرامج والخطط الموضوعة رداً على سلوكهما "السفيه والوقح الناتج من اعتمادهما على أميركا" وفق تعبيره.

 

وقال: "عملنا لسنوات على تطوير قدراتنا و تنمية إمكاناتنا على أساس حرب واسعة مع أميركا وحلفائها لتحقيق انتصارات حاسمة عليهم". ولفت إلى أن أميركا لا تستطيع اليوم ارتكاب خطأ بحق إيران كما في السابق، مشدداً على أن إيران لا ترحب بالحرب لكن إذا ما فرضت عليها فإنها تنظر إليها كفرصة.

وحول المواقف الأميركية الأخيرة حول الصواريخ الإيرانية أوضح جعفري أنها ناتجة عن قلقهم، وقال إن إيران سوف تبقي على هذا القلق ليغرقوا في المستنقع الذي صنعوه بأنفسهم مشيراً إلى أن "الصناعات الصاروخية الإيرانية ستستمر وتتطور ونعمل على إنتاج واسع للصواريخ الأكثر دقة والأكثر تدميراً".

 

وأوضح أن السلوك المذل لحكام بعض الدول العربية في دعم الكيان الإسرائيلي وقتل الشعب اليمني والفلسطيني يعرض سمعة وعزة الأمة العربية للخطر، معرباً عن ثقته بأن الشعوب العربية سيشهرون سيف الإنتقام.

وأعلن عن دعم إيران الكامل لفلسطين وشعبها كما في السابق، مؤكداً أن إيران "لن تدع الشعبين الفلسطيني واليمني وحدهما" مبدياً ثقته بانتصار "أنصار الله".

 

من جهة أخرى، شدد جعفري على دعم بقاء النظام السوري وسيادة سوريا ووحدة أراضيها. وقال: " لن نسمح بتقسيم أية دولة اسلامية، ونرى أن التقسيم هو استراتيجية أميركية بريطانية صهيونية و لن نسمح بإضعاف الشعوب المسلمة".

وأكد على أهمية استقرار لبنان وأمنه واصفاً حزب الله  بأنه الحقيقة الأجمل في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الشعوب المسلمة والأحرار في العالم سيردون بقوة على وصف الحزب بالإرهابي، معتبراً أن "الأنظمة العربية الآيلة للسقوط ستحصد نتائج سلوكها الجاهل".

 وأكد جعفري على استعداد إيران للدفاع عن حزب الله بدمائها معتبراً أنه فخر للعالمين الإسلامي والعربي.