أول دفعة من اللاجئين تصل إلى تركيا من اليونان

وصول ثلاث سفن وعلى متنها اللاجئيين المبعدين من اليونان إلى ميناء ديكيلي التركي ضمن تنفيذ اتفاق الهجرة المبرم بين الاتحاد الاوروبي وتركيا .

أول دفعة من اللاجئين تصل إلى تركيا من اليونان

اللاجؤون المبعدون من اليونان إلى تركيا
اللاجؤون المبعدون من اليونان إلى تركيا
دخل الاتفاق الهجرة المبرم بين الاتحاد الأوروبي وتركيا حيز التنفيذ، فقد وصلت صباح اليوم، أول سفينة تقل اللاجئين المرحلين من اليونان إلى ميناء ديكيلي التركي، فيما انطلقت سفينتان تركيتان تقلان مهاجرين من مرفأ ليسوبس اليوناني، فجر اليوم الاثنين حسب ما نقلت وكالة فرانس برس.

في الوقت نفسه غادرت عبارة صغيرة تحمل إسم ليسفوس وأخرى أكبر حجماً وعلى متنها 131 شخصاً، جلهم من الجنسيتين الباكستانية والبنغلادشية. وفي جزيرة خيوس الواقعة في بحر إيجه مقابل تركيا، كانت سفينة تركية ثالثة تستعد للإبحار وعلى متنها عدد من اللاجئين.

وعن الوجهة التي سيرسل إليها اللاجئون السوريون الذين تم ترحيلهم من اليونان قال وزير شؤون الاتحاد الأوروبي في تركيا فولكان بوزقر اليوم الاثنين إن هؤلاء سينقلون إلى جنوب البلاد.

وقال المتحدث باسم لجنة أزمة اللاجئين في الحكومة اليونانية، غيورغوس كيريتسيس، إن وكالة إدارة الحدود في الاتحاد الأوروبي (فرونتكس)، هي الوحيدة المسؤولة عن تنفيذ الاتفاق مشدداً على  أنه لا يتواجد في اليونان سوى عدد محدود من الموظفين من بين ما يزيد على ألفي موظف وعدت الوكالة بتقديمهم.

ويسعى الاتفاق الذي وقع في 18 من آذار/مارس الماضي، إلى وقف تدفق اللاجئين على دول الاتحاد الأوروبي، بعد وصول أكثر من مليون منهم، العام الماضي وينص الاتفاق على أن يستقبل الاتحاد سورياً واحداً مقابل كل سوري يعاد إلى تركيا من اليونان، على ألا يتجاوز العدد 72 ألف شخص هذا. وقد نددت المنظمات غير الحكومية بالاتفاق كما أبدت المفوضية العليا للاجئين في الامم المتحدة مخاوف حياله.

في المقابل نظم مئات الإيطاليين والنمساويين تظاهرة على الحدود بين البلدين تعبيراً عن رفضهم للقيود الموضوعة للحد من تدفق اللاجئين إلى النمسا، حاملين لافتات تدعو إلى فتح الحدود وأخرى كتب عليها "أوقفوا الحروب ولا توقفوا الناس" و"لا يوجد مهاجر غير شرعي". وقد اندلعت مواجهات بين عناصر من الشرطة والمتظاهرين حسب ما افادت الشرطة النمساوية.