أذربيجان تعلن وقف كافة العمليات العسكرية من جانب واحد في كاراباخ

أذربيجيان تعلن وقف كافة العمليات العسكرية من جانب واحد على طول خط وقف إطلاق النار في كاراباخ. وزارة الدفاع الآذرية تقول إن الوضع في الإقليم مازال معقداً للغاية. الرئيس الفرنسي يدعو إلى ضبط النفس وإيران تدعو أذربيجان وأرمينيا إلى الوقف الفوري للاشتباكات وتصف ما يجري بالتحركات المخربة التي تقوم بها مجموعات متطرفة.

وزارة الدفاع الأذرية تقول إن الوضع في قره باخ ما زال معقداً للغاية على الجبهات
وزارة الدفاع الأذرية تقول إن الوضع في قره باخ ما زال معقداً للغاية على الجبهات
أفاد مراسل الميادين الأحد بأن أذربيجان أعلنت وقف كافة العمليات العسكرية من جانب واحد على طول خط وقف إطلاق النار في كاراباخ.

ونقل مراسلنا عن جيش كاراباخ الأرميني استعادته أحد المرتفعات الاستراتيجية في القطاع الجنوبي من الجبهة. وأكد أن جيش قره باخ أعلن إعطاب دبابتين وناقلة جند مصفحة للجيش الآذري، فيما أعلن اتحاد المتطوعين "يركيراب" إرسال لآلاف من الأرمن إلى الإقليم لإسناد جيشه.

وقالت وزارة الدفاع الأذرية إن الوضع في كاراباخ ما زال معقداً للغاية على الجبهات وأن القصف الأرميني لايزال مستمراً، مشيرة إلى أن الجيش يكتفي بالرد على القصف المدفعي الأرميني ويعزز تحصيناته في المناطق المحررة.

وفي ردود الفعل على ما يجري في الإقليم دعت موسكو والاتحاد الأوروبي إلى وقف فوري لإطلاق النار، فيما أعلنت مجموعة مينسك للاتصال أنها ستجتمع الثلاثاء المقبل في فيينا لمتابعة الأوضاع في كاراباخ.

وأعلن قسطنطين كوساتشوف رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي ضرورة استثمار التعاون الأميركي الروسي بشأن التسوية في كاراباخ.

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند دعا بدوره إلى وقف المعارك الدائرة بين أرمينيا وأذربيجان، وإلى ضبط النفس والالتزام الفوري بوقف إطلاق النار.

وقال هولاند في بيان إن "المعارك التي اندلعت قرب خط الهدنة في كاراباخ هي الأكثر خطورة ودموية منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين عام 1994، مضيفاً إن "الأولوية يجب أن تكون للتهدئة والتفاوض".

بدورها، دعت ايران جارتيها أذربيجان وأرمينيا إلى الوقف الفوري للاشتباكات والابتعاد عن أي تحركات يمكن أن تعقد الأوضاع.

ورأى حسين جابري أنصاري المتحدث باسم الخارجية الايرانية أن النزاع بين الدولتين يبعث على قلق كبير بالنسبة إلى ايران، في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى الاستقرار، نتيجة ما وصفه "بالتحركات المخربة التي تقوم بها المجموعات المتطرفة".