توتر خطير على خط وقف النار الآذري الأرميني في قره باخ

مراسل الميادين يفيد بأن موسكو تجري اتصالات مع أذربيجان وأرمينيا لدعوة الطرفين إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لتهدئة الأوضاع في قره باخ التي تشهد توتراً نحو فجائي على امتداد خط وقف النار.

الجانب الأرميني والآذري يتبادلان الاتهامات
الجانب الأرميني والآذري يتبادلان الاتهامات
أفاد مراسل الميادين بأنّ موسكو تجري اتصالات مع أذربيجان وأرمينيا لدعوة الطرفين إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لتهدئة الأوضاع في قره باخ، مشيراً إلى توافق روسيّ اميركيّ على ضرورة إنهاء التوتر في تلك المنطقة.  
كما أفاد مراسلنا بأن مجموعة مينسك للإتصال حول قره باخ ستجتمع الثلاثاء المقبل في فيينا لبحث التصعيد الأخير في الإقليم.
سفير أذربيجان في موسكو قال بدوره "إذا لم نتمكن من حل النزاع في قره باخ بالطرق السلمية فسنحله بالطرق العسكرية".

وكان سجل تصاعد للتوتر وعلى نحو فجائي على امتداد خط وقف النار في منطقة النزاع الأذري الأرميني في قره باخ، وسط تبادل الاتهامات بين الجانبين. 

وأعلنت وزارة الدفاع الأرمنية أن الجيش بدأ هجوماً مضاداً للجيش الآذري الذي شنّ هجوماً واسع النطاق على أكثر من محور في إقليم قره باخ، ما تسبب بسقوط ضحايا مدنيين وعسكريين. كما نفت الوزارة سيطرة الجيش الأذري على مرتفعات استراتيجية وبلدات في الإقليم.

كذلك أعلنت السلطات إسقاط طائرة هليكوبتر آذرية فوق الإقليم، الامر الذي نفته وزارة الدفاع الآذرية، متهمة أرمينيا بأعمال عدائية ضد قواتها في قره باخ، فيما أفادت موسكو بأنها تتابع باهتمام ما يجري هناك.

وقالت أذربيجان إنها كبّدت أرمينيا أكثر من 100 قتيل وتدمير 6 دبابات وعدد من المدافع في قره باخ.

من جهته، اعترف الرئيس الأرميني بمقتل 18 عسكرياً أرمينياً وجرح 35 آخرين في معارك قره باخ.

وأفاد مراسل الميادين بأن التلفزيون المحلي في قره باخ ناشد كل من يستطيع حمل السلاح التوجه إلى جبهات القتال. وغادرت أرتال من الدبابات والمدافع عاصمة إقليم قره باخ بإتجاه خطوط المواجهة مع أذربيجان.