الأمم المتحدة تعرب عن قلقها من بطء عملية السلام في شمال مالي

الأمين العام للأمم المتحدة يعلن في إحاطة سرية عن قلقه تجاه غياب الأمن في مناطق شمال مالي,بالرغم من اتفاق السلام المبرم في أيار/مايو وحزيران/يونيو 2015.

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها من بطء عملية السلام في شمال مالي

التنظيمات الإرهابية في شمال مالي
اعتبرت الامم المتحدة أن غياب الأمن في شمال مالي "يثير القلق". ودعا أمينها العام بان كي مون حكومة مالي إلى زيادة قواتها المسلحة في شمال المنطقة وإلى بذل جهد من إجل إعادة الخدمات العامة الاساسية بشكل اوسع لكي يستفيد المدنيون من مكتسبات السلام المنتظرة.

 

وطلب بان كي مون في بيان له من الدول المساهمة في قوات حفظ السلام والدول المانحة تجهيز قوة المنظمة الدولية في مالي بشكل أفضل ما يساعد كل الوحدات ومن بينها قوة الأمم المتحدة على الحصول على تجهيزات وتدريبات مطابقة لمعايير المنظمة الدولية.

 

وجاء في الإحاطة السرية التي عرضها بان على مجلس الأمن الدولي أن سيطرة المجموعات الإرهابية
والمتطرفين على مناطق شمال مالي ووسطها وغياب الأمن الدولي أمر خطير نظراً لزيادة انتهاكات حقوق الانسان من قبل الاطراف الذين بقوا خارج عملية السلام والذين يشكلون مصدر قلق، معتبراً أن "التقدم في التطبيق الفعلي لاتفاق السلام يبقى محدوداً".

ويقر التقرير بأن اتفاق السلام الذي أبرم في أيار/مايو وحزيران/يونيو 2015 بين الحكومة والمجموعات المقربة من باماكو وحركة التمرد السابقة، يعاني من بطء في التطبيق وخصوصاً من قبل الحكومة إذ لا تزال المنطقة بأكملها خارج سيطرة القوات المالية والاجنبية فيما لا يزال عزل الجهاديين غير نهائي من مناطق شمال مالي.

 

اخترنا لك