"أطباء بلا حدود" تؤكد تعرض سيارة إسعاف تابعة لها لقصف جوي في صعدة

منظمة أطباء بلا حدود تقول إن سيارة إسعاف تابعة لها تعرضت لقصف جوي في صعدة ما يشير بحسب بيان صادر عنها إلى ضراوة الهجمات التي تتعرض لها المرافق الطبية في اليمن.

أطباء بلا حدود تتحدث عن ضراوة الهجمات التي تستهدف المرافق الطبية
أعلنت منظمة أطباء بلا حدود أن سيارة إسعاف تابعة للمستشفى الجمهوري المدعوم من قبلها في محافظة صعدة في اليمن قد تعرضت لقصف جوي الخميس ما أدى إلى وفاة موظف في وزارة الصحة اليمنية.

وأشارت المنظمة إلى أن هذا الحادث وقع في قرية ضيان التي تبعد 20 كيلومتراً عن مدينة صعدة، وتقع على مسافة قريبة من مستشفى شعارة المدعوم من قبل منظمة "أطباء بلا حدود" الذي تعرض بدوره لقذيفة في العاشر من الشهر الحالي.

وبحسب بيان المنظمة فإن "سيارة الإسعاف تعرضت للغارة لدى وصولها إلى الموقع الذي كان قد قُصف في وقت سابق وحين تجمّع الناس لمساعدة الضحايا تعرّض الموقع نفسه لقصف ثانٍ، ثم شُنَّت غارة جوية ثالثة استهدفت سيارة الإسعاف وسائقها".  
وتجدر الإشارة إلى أن بلدتي باقم والجوف شمال اليوم تعرضتا أيضاً لقصف جوي ليل أمس، دون أن يتأكد العدد الدقيق للضحايا. وقالت المنظمة إنها استقبلت 40 حالة توفي 6 منها، على الرغم من أن وزارة الصحة وطواقم أطباء بلا حدود يبذلون أقصى طاقاتهم في المستشفى الجمهوري.
منسقة الطوارئ في منظمة أطباء بلا حدود تيريزا سانكريستوفال قالت "فقداننا لزميلنا أمر مأساوي للغاية وهو يظهر ضراوة الهجمات التي تتعرض لها المرافق الطبية في اليمن، فالناس هنا عرضة بصورة يومية لهذا النوع من العنف الذي لا يستثني أحداً، ولا حتى العاملين في المرافق الصحية".

اخترنا لك