ظريف: العقوبات الأميركية "غريبة" والحرب مع السعودية "مستحيلة"

وزير الخارجية الايراني المشارك في منتدى دافوس، يقول إن العقوبات الأميركية الجديدة على طهران "غريبة"، وحول العلاقات مع السعودية يؤكد أن الحرب بين السعودية وبلاده "مستحيلة"، ويتطرق إلى الازمة السورية قائلاً إن الحل الوحيد لها هو الحل السياسي.

ظريف: البرنامج الصاروخي قضية دفاعية إيرانية داخلية
قال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الاربعاء إن الاعتراضات الأميركية على برنامج إيران الصاروخي، وفرضها عقوبات جديدة على طهران بسبب هذا البرنامج، "غريبة".

مواقف الوزير الإيراني حول الاتفاق النووي والعلاقات مع الرياض والازمة السورية، جاءت خلال منتدى دافوس الاقتصادي المنعقد في سويسرا.

وقال ظريف "أعتقد انه من الغريب أن تعرب الولايات المتحدة عن قلقها بشأن برنامج الصواريخ الايراني، لأن هذا البرنامج دفاعي ولا ينتهك أية قوانين دولية حالية".

وترى إيران أن البرنامج الصاروخي قضية دفاعية إيرانية داخلية، حيث أنه من حق طهران الدفاع عن نفسها، وفق ظريف.

وتطرق الوزير الإيراني إلى الاتفاق النووي فاعتبره "ربحاً للجميع" في السياسة والاقتصاد، بالرغم من أن الاتفاق وفق ما صرح ظريف "غير كامل لكنه يحقق ما نطمح إليه".

وتشكل "الرسالة الاقليمية" التي يحملها الاتفاق النووي، بحسب ظريف أنه "بات الامكان حل الخلافات التي كان يظن أن حلها غير ممكن".

وحول العلاقات مع السعودية قال وزير الخارجية الإيراني إن الرياض "شعرت بالقلق" منذ الاتفاق النووي، مشدداً على أن الحرب بين السعودية وإيران "مستحيلة".

وشهدت العلاقات بين البلدين توتراً كبيراً منذ إعدام السلطات السعودية للشيخ الشيعي نمر النمر، أعقبها إحراق السفارة السعودية في إيران، ثم استهداف السفارة الإيرانية في العاصمة اليمنية صنعاء.   

ويقول ظريف إنه لا يوجد ما يمنع من حل الخلافات الاقليمية بين الدول التي بينها مشتركات عديدة.

ومن السعودية إلى الازمة السورية، حيث أكد وزير الخارجية الايراني إنه "لا يوجد حل عسكري للحرب في سوريا"، داعياً إلى "حل سياسي".