شابة إسرائيلية ترفض الخدمة العسكرية وتطالب بالسلام مع الفلسطينيين

شابة إسرائيلية مطلوبة للخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي ترفض الالتحاق وتقوم بتسليم نفسها للسطات العسكرية وذلك لرفضها الحرب مع الفلسطينيين وللمطالبة بتحقيق السلام، برغم تهديدها السجن العسكري.

الشابة الإسرائيلية تائير كامنير التي رفضت الخدمة العسكرية الإسرائيلية
سلمت شابة إسرائيلية نفسها للسلطات العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي وذلك لرفضها الخدمة في الجيش من "منطلقات سياسية ومبدئية". وتوقعت الشابة تائير كامنير (19 عاماً) أن يتم سجنها لرفضها الخدمة في الجيش، موضحة أنه في حال تم الحكم عليها بالسجن الفعلي، فستكون هذه أول مرة منذ عشر سنوات تُسجن فيها فتاة إسرائيلية في السجن العسكري لرفضها الخدمة الإجبارية. وكتبت كامينر في رسالة خاصة نشرتها قبل أيام "منذ سنوات لا يوجد أي تقدم في العملية السياسية، ولا توجد أي محاولة لجلب السلام، ولكن طالما تواصلت الطرق العسكرية العنيفة، فنحن نخلق في الطرفين أجيالاً من الكراهية ستفاقم الوضع، علينا وقف هذا، لذا أرفض الخدمة كي لا أكون جزءاً من الاحتلال للأراضي الفلسطينية، والجرائم التي تحصل للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال". وأضافت "يقنعوننا بأن لا بديل عن الطريق العسكرية العنيفة، ولكني أعتقد أن هذه الطريق مدمرة، وأن هناك طرقاً أخرى، وأنا أريد أن أذكر الجميع بأن هناك بديلاً؛ المفاوضات، السلام، التفاؤل، والإرادة الحقيقية للعيش بمساواة وأمن وحرية". وعن إمكانية دخولها السجن، كتبت تائير "السجن العسكري لا يخيفني بقدر ما يخيفني فقدان إنسانية مجتمعنا، لا أريد القيام بأشياء لا أقف وراءها، وأن أكسر الصمت بشأنها لاحقاً. أنا أرفض، وعليكم جميعًا التفكير بهذا". ورافق تائير العشرات من رفاقها إلى مكتب التجنيد في "تل هشومير" لتحويل الحدث إلى تظاهرة احتجاجية ضد جيش الاحتلال.

اخترنا لك