وزير الداخلية الفرنسية يعلن إحباط أحد عشر اعتداء في فرنسا منذ بداية السنة

وزير الداخلية الفرنسية جيرار كولومب يعلن خلال تسلّم المدير العام الجديد لأجهزة الاستخبارات الداخلية منصبه الجمعة، إحباط أحد عشر اعتداء منذ بداية السنة في فرنسا.

كولومب: نرى جيّداً أهمية التهديد والتوازن الذي يتعيّن إيجاده بين الأمن والحرية

أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب خلال تسلّم المدير العام الجديد لأجهزة الاستخبارات الداخلية مهام منصبه الجمعة، إحباط أحد عشر اعتداء منذ بداية السنة في فرنسا.

ونقلت وسائل إعلامية عن مصادر مطلّعة أن الاعتداء الأخير تم إحباطه عند اعتقال شخص الأسبوع الماضي في سان – وان في الضاحية الشمالية لباريس، كان يحضّر لمهاجمة قوى الأمن.

وأضاف كولومب أنّه "بالتأكيد، يمكن أن يحصل غداً في فرنسا ما حصل في برشلونة"، مذكراً بالهجوم الذي أسفر عن 16 قتيلاً في 17 آب/ أغسطس في عاصمة كاتالونيا.

وتابع الوزير الفرنسي "نرى جيّداً أهمية التهديد والتوازن الذي يتعيّن إيجاده بين الأمن والحرية"، في حين يواجه مشروع الحكومة لمكافحة الإرهاب معارضة ممن يعتبرونه "حالة طوارئ دائمة".

ويتضمن مشروع القانون هذا "تعزيزاً لموقع المديرية العامة للأمن الداخلي باعتبارها المنسق الرئيس لمكافحة الإرهاب".

وكشف كولومب عن زيادة كبيرة في الوسائل المخصصة لهذا الجهاز عبر زيادة عديده بـ 1200 عنصر بين العامين 2013 و2018 ليبلغ 4368 شخصاً.

وتابع كولومب "إذا كان التصدي للإرهاب الإسلامي يشكل بالتأكيد أولويّتنا الأساسية، فيتعيّن على المديرية العامة للأمن الداخلي البقاء متيقظة لمواجهة الأشكال الأخرى للتهديد".

اخترنا لك