تحالف واشنطن يعلن السماح لقافلة داعش بالعبور إلى دير الزور

المتحدث باسم التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن يعلن تعليق عمليات الرصد لقافلة الحافلات التي تضم مسلحي داعش وعائلاتهم المتوجهين من القلمون الغربي إلى دير الزور، وذلك بعد 10 أيام من عدم السماح لهم بالعبور ومحاصرتهم وسط الصحراء، والمتحدث يؤكد أن هذه الخطوة أتت نزولاً عند رغبة الروس.

مسلحي داعش في الباصات التي أقلتهم إلى البادية السورية

أعلن رايان ديلون المتحدث باسم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية ضد داعش تعليقه عميات الرصد لقافلة الباصات التي تقل مسلحي داعش وعائلاتهم من القلمون الغربي.

وقال ديلون في بيان الجمعة "أخلى طيران التحالف الدولي الأجواء فوق منطقة الباصات التي تقل مسلحي داعش وعائلاتهم نزولاً عند رغبة المسؤولين الروس خلال عملية عسكرية يقومون بها في المنطقة هناك".

 

وأضاف البيان "في الساعات الأولى لفجر اليوم الجمعة تحركت وتقدمت قوات النظام السوري إلى مابعد منطقة تواجد قافلة الباصات التي تحمل إرهابيي داعش وعائلاتهم في شرقي البادية السورية"، وشدد على أن تقدم القوات السورية إلى ما بعد منطقة توقف الحافلات "يؤكد على استمرارية مسؤولية سوريا على الباصات والإرهابيين".

 

وتابع البيان منذ بدء الوضع الحالي "حملّنا المسؤولية للنظام السوري الذي يدعمه حزب الله اللبناني لقيامهما بعقد صفقة مع داعش لإخراج إرهابييه إلى العراق".

وأكد البيان على أن التحالف سيعمل "أقصى ما يستطيع لضمان عدم تحرك الإرهابيين نحو المنطقة الحدودية لشركائنا العراقيين"، وعلى أن سيستمر في تأمين الموارد لدعم قوات سوريا الديمقراطية وشركاء التحالف العراقيين.

 

وكان التحالف الدولي أعلن   نهاية آب/أغسطس الماضي شنّ غارة لمنع تقدم قافلة داعش المتوجهة من القلمون الغربي باتجاه دير الزور، ولاحقاً أعلن التحالف استمراره بمراقبة القافلة لمنعها من العبور باتجاه دير الزور.

وأصدر حزب الله بياناً حمّل فيه التحالف الدولي المسؤولية عن الأطفال والنساء والحوامل الموجودين في الحافلات، وخصوصاً أنه لا يمكن الوصول إليهم بسبب حصار طيران التحالف، وتقديم المعونات لهم.