العبادي: إستفتاء اقليم كردستان غير دستوري

رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي يؤكد أن إستفتاء اقليم كردستان غير دستوري، نائب الرئيس العراقيّ نوري المالكي، يأتي ذلك بالتزامن مع دعوة المملكة السعودية أكراد العراق إلى عدم إجراء الاستفتاء محذّرة من "مخاطر" قد تترتب على ذلك، في وقتٍ هدد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بفرض عقوبات على إقليم كردستان العراق لعزمه إجراء الاستفتاء.

العبادي: المحكمة الاتحادية أصدرت قراراً بوقف الاستفتاء

 

قال رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي إن إستفتاء اقليم كردستان غير دستوري، والمحكمة الاتحادية أصدرت قراراً بوقفه.

بدوره، أكد نائب الرئيس العراقيّ نوري المالكي الرفض القاطع لتدويل أزمة الاستفتاء في كردستان. 


وفي بيان أعلن المالكي رفض إجراء الاستفتاء في كردستان والمناطق المشتركة ونتائجه وما يترتب عليه لاعتباره مخالفاً للدستور.

 

المالكي دعا إقليم كردستان إلى وجوب الخضوع لقرارات المحكمة الاتحادية وإيقاف الاستفتاء فوراً، كما شدّد على رفض المبادرة الأُممية بشأن كردستان لأنها حدّدت مدة زمنية لنجاح المفاوضات وهو ما يعد شرطاً مسبّقاً للحوار، وفق تعبيرِ المالكي. 

 

يأتي ذلك في وقتٍ اتفق فيه الرئيس العراقي فؤاد معصوم ورئيس إقليم كردستان مسعود برزاني على إرسال وفد إلى بغداد لمناقشة الاستفتاء. 

السعودية تدعو إلى عدم اجراء الاستفتاء

 

وفي السياق، دعت السعودية أكراد العراق اليوم الأربعاء إلى عدم إجراء الاستفتاء حول الاستقلال المقرر نهاية الأسبوع في 25 أيلول/ سبتمبر الجاري، محذّرة من "مخاطر" قد تترتب على ذلك.

 

وقال مصدر مسؤول في تصريح نقلته وكالة الأنباء الرسمية إن المملكة "تتطلع إلى حكمة وحنكة الرئيس مسعود بارزاني لعدم إجراء الاستفتاء الخاص باستقلال إقليم كردستان العراق، وذلك لتجنيب العراق والمنطقة مزيداً من المخاطر التي قد تترتب على إجرائه".

 

 

يأتي ذلك، فيما دعا الاتحاد الأوروبيّ اربيل إلى عدم إجراء استفتاء حول استقلال المنطقة، واعتبرته غير مثمر ويجب تجنّبه.

أردوغان يطالب بفرض عقوبات

وفي سياق متصل، هدد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بفرض عقوبات على إقليم كردستان العراق بسبب اعتزامه إجراء استفتاء على الاستقلال، مشكلاً ضغطاً اقتصادياً على السلطات الكردية بعد نشره قوات قرب المعبر التجاري الحدودي الرئيسي.

 

وكانت تركيا، قد حذرت من أن أي انقسام في العراق أو سوريا يمكن أن يثير صراعاً عالمياً، ومن المقرر أن تَعُد ردّاً رسمياً يوم الجمعة  المقبل أي قبل ثلاثة أيام من الاستفتاء.

 

وقال أردوغان إن مجلس الوزراء ومجلس الأمن في تركيا سيدرسان الخيارات المتاحة، ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عنه قوله للصحفيين في نيويورك حيث يحضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة إن المجلسين "سيعرضان موقفهما بشأن نوع العقوبات الذي يمكننا أن نفرضه، إن كنا سنفعل". وأضاف إن العقوبات في هذه الحالة "لن تكون عادية".

 

 

 

وبدأ الجيش التركي الإثنين تدريباً عسكرياً كبيراً بالقرب من معبر الخابور الحدودي قالت عنه مصادر عسكرية إن من المقرر أن يستمر حتى 26 أيلول/ سبتمبر، أي بعد يوم على الاستفتاء المزمع.

 

وانتشرت نحو 100 دبابة ومركبة عسكرية تدعمها قاذفات صواريخ وأجهزة رادار في أراض زراعية مفتوحة قرب الحدود، وصوبت المدافع فوهاتها جنوباً باتجاه الجبال الكردية.