عباس: لن أقبل باستنساخ تجربة حزب الله ولن يكون في غزة سلاح "غير شرعي"

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يقول إنه لن يكون في غزة أيّ سلاح "غير شرعي"، ويؤكّد بأنه لن يقبل ولن يستنسخ تجربة حزب الله في لبنان.

عباس: لن أقبل لأحد أن يتدخل في شؤوننا الداخلية باستثناء مصر

أكّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه لا وجود للدولة الفلسطينية من دون وحدة، معبراً عن "رغبته الشديدة" في إتمام المصالحة بين الفصائل الفلسطينية وحرصه على إحياء وإنعاش الأمل للشعب الفلسطيني بعد أن عانى 11 عاماً من الانقسام، وفق تعبيره.

وفي مقابلة مع قناة CBC المصرية الإثنين، قال عباس إنّ الرعاية المصرية موجودة ومقبولة من جميع الأطراف، معتبراً أن "مصر مهمة جداً بالنسبة لنا ونحن جزء من أمنها القومي"، مضيفاً "لن أقبل لأحد أن يتدخل في شؤوننا الداخلية أيّاً كانت الدولة باستثناء مصر لأسباب كلنا نعرفها".

وفيما يخص سلاح المقاومة في غزة، قال عباس إنه لن يكون في غزة أي سلاح وصفه بـ" غير الشرعي" وأوضح "لو أنّ شخصاً من فتح في الضفة حمل سلاحاً غير السلاح الشرعي فأنا سأعتقله وهذا ما سأعمل إليه في غزة.. يجب أن يكون هناك سلاح شرعي واحد".

وأضاف الرئيس الفلسطيني أنه "لن يقبل ولن ينسخ أو يستنسخ تجربة حزب الله في لبنان".

وعن توجهه لمقابلة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، قال عباس إنه سيقابل الأخير عندما يذهب إلى غزة، لكنه لم يحدد موعداً لذلك، رابطاً زيارته بوقف الإجراءات وسير الأمور على الواقع، واعترف بأنّ الجميع ارتكب أخطاءً وأن الكل يدخل مرحلة جديدة تستوجب "نسيان الماضي" مشيراً في الوقت نفسه إلى أنّ الخلافات بين فتح وحماس قائمة وستبقى.

وبحسب الرئيس الفلسطيني فإنّ على حركة حماس أن تتواءم وأن تلتزم بسياسات منظمة التحرير الفلسطينية إن أرادت الانضمام إليها.

وحول نيته الترشح للانتخابات الرئاسية، قال عباس إن "هذا الموضوع شخصي، معرباً عن تفاؤله بالحصول على دولة فلسطينية مستقلة، لكن ليس قريباً". 

 

أول بيان لحكومة الوفاق من غزة: لا توجد إجراءات عقابية

من ناحية أخرى خلا بيان حكومة الوفاق الوطني خلال جلستها التي عُقدت في مدينة غزة اليوم الثلاثاء من أيّ قرار من شأنه التخفيف من العقوبات التي فرضتها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة.

واكتفى المتحدث باسم الحكومة خلال مؤتمر صحفي أعقب اجتماع مجلس الوزراء بالقول إنه "لا توجد إجراءات عقابية"، مضيفاً أن "هذه الإجراءات اتخذت في إطار الانقسام الأسود وهي تعالج في إطار هذا الانقسام، ونحن بدأنا بمعالجة آثار الانقسام".

وأكّد المتحدث باسم الحكومة أن حكومة الوفاق الوطني تسلمت إدارة قطاع غزة منذ وصول وفدها إلى القطاع، موضحاً أن "الحديث حول الإجراءات سيقرر في القاهرة خلال لقاء حركتي فتح وحماس".

وكان رئيس حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني رامي الحمد الله وصل قطاع غزة الإثنين برفقة عدد من الوزراء وذلك في أول زيارة بهذا المستوى منذ عام 2015 لتسلّم مهام الحكومة.