نفي لوجود بنود سرّية في الاتفاق بين حماس وفتح

مراسل الميادين يؤكد أن لا بنود سرية في الاتفاق بين حماس وفتح الذي جرى توقيعه في القاهرة، ووسائل إعلام إسرائيلية تنقل عن مصدر فلسطيني توقعه فشل الاتفاق بين فتح وحماس عند مناقشة المسائل الأمنية والسلاح.

رئيس المخابرات الفلسطينية اشترط التزام حركة "حماس" بسريان الهدنة مع إسرائيل في غزة وفي الضفة

 

نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصدر فلسطيني قوله إن إبقاء حركة حماس الأقوى في غزة يخدم مصالح القاهرة الأمنية.

وقال المصدر إن "حماس هي العدو الاستراتيجي لمصر مع ادراكها أنها وحدها تستطيع حماية الحدود"ـ بحسب الإذاعة الإسرائيلية.

 وتوقع فشل الاتفاق بين فتح وحماس عند مناقشة المسائل الأمنية والسلاح، حيث نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن المصدر نفسه أن "الرئيس عباس غير راضٍ عن بقاء السلاح بأيدي حماس وعن بقاء الذراع العسكرية للحركة".

وفي السياق نفسه، كشف مراسل الميادين أن لا بنود سرّية في الاتفاق بين حماس وفتح بالقاهرة، بعد إعلان وسائل إعلام إسرائيلية عن تفاهمات القاهرة بين حركتَيْ "حماس" و"فتح" تتضمّن بنوداً سرّية، مشيرة إلى أن أحد هذه البنود يهمُّ إسرائيل بصورة خاصة وهو السبب وراء صمتها تجاه اتفاق المصالحة الفلسطينية.

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن مسؤولين كباراً في رام الله كشفوا بعد التوقيع أن رئيس المخابرات العامة الفلسطينية ماجد فرج اشترط في توقيع الاتفاق التزام حركة "حماس" بسريان الهدنة مع إسرائيل في القطاع وفي الضفة أيضاً، مضيفة أن القاهرة دفعت باتجاه هذا الأمر أيضاً.

وكانت "فتح" و"حماس" قد وقّعتا الخميس الماضي اتفاق تطبيق للمصالحة بينهما برعاية مصرية في القاهرة، حيث نص الاتفاق على تمكين حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية من ممارسة مهامها والقيام بمسؤوليّاتها الكاملة في إدارة شؤون قطاع غزة كما في الضفة الغربية.