طهران تطالب بتسجيل بيانها حول تصريحات ترامب كوثيقة لمجلس الأمن

مندوب ايران الدائم في الأمم المتحدة غلام علي خوشرو يطالب بتسجيل بيان بلاده الصادر إزاء تصريحات الرئيس الأميركي ضد الاتفاق النووي كوثيقة في مجلس الأمن الدولي. يأتي ذلك بعد إعلان ترامب أن بلاده لا تستطيع تأكيد التزام إيران بالاتفاق النووي، ووصفه الاتفاق مع إيران بأنه كان "أسوأ اتفاق توقعه أميركا".

بيان إيران الصادر والمطلوب تسجيله كوثيقة في مجلس الأمن إزاء تصريحات الرئيس الأميركي ضد الاتفاق النووي

طالب مندوب إيران الدائم في الأمم المتحدة غلام علي خوشرو بتسجيل بيان بلاده الصادر إزاء تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد الاتفاق النووي كوثيقة في مجلس الأمن الدولي.

وشدد البيان الإيراني على أن أي خطأ أو إجراء من جانب الحكومة أو الكونغرس الأميركيين سيواجه، معتبراً أن مسؤولية تداعيات ذلك ستكون على عاتق ترامب وحده.

كذلك أكد البيان أن مزاعم ترامب بشأن عدم التزام إيران بالاتفاق ليست لها قيمة وصدقية دوليتان، لأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت مراراً التزام إيران تعهداتها.

كما أكد البيان أن الاتفاق النووي وثيقة دولية غير قابلة للتغيير أو للتفاوض من جديد، مشيراً إلى أن بلاده لن تكون البادئة بالخروج من الاتفاق، ولكن في حال عدم رعاية حقوقها ومنافعها في إطاره فسوف تنهي التزاماتها تجاهه.

وقال وزير الخارجية الألماني سيغمار غابرييل إنه "إذا ألغت واشنطن الاتفاق النووي مع إيران فإن ذلك يزيد خطر الحرب قرب أوروبا".

الرئيس الإيراني حسن روحاني وبعد إعلان ترامب، قال إن الاتفاق النووي أكثر قوة مما كان يظن ترامب، وأنه غير خاضع للتفاوض مجدداً، مشدداً على أن طهران "ملتزمة بتعهداتها فيه".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد أكد أن الاتفاق النووي مع إيران كان إنجازاً هاماً في توطيد نظام عدم الانتشار النووي وتعزيز الأمن والاستقرار العالميين، مشدداً على أنه يعلّق آمالاً كبيرة على المحافظة على هذا الاتفاق.

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ردّ على استراتيجية ترامب ضد إيران وقال عن الأخير "إنه يبيع صداقته لمن يقدّم العرض الأعلى".

وكان ترامب قال أعلن أمس الجمعة أن بلاده لا تستطيع تأكيد التزام إيران بالاتفاق النووي، ووصف الاتفاق مع إيران بأنه كان "أسوأ اتفاق توقعه أميركا". كما أعلن أنه في حال عدم التوصل إلى حل من فإن واشنطن "ستتخلى عن الاتفاق النووي". في حين قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إن إعلان ترامب "لا يعني انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي".