ظريف: سياسة ترامب مصيرها الفشل وردنا سيكون متناسباً مع أي قرار أميركي

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يؤكد أنّ رد طهران فيما يخص الاتفاق النووي سيكون بحسب أي تجاوز أميركي، ويشير إلى أنّ الأوروبيين باتوا اليوم في الجبهة المقابلة لأميركا وهو أمر لم يحدث سابقاً.

ظريف: الانزعاج الأوروبي من واشنطن لا يقتصر على الاتفاق النووي

أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن الرد الإيراني على أي قرار أميركي فيما يخص الاتفاق النووي سيكون بحسب هذه التجاوز، ويشدد على أن سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيكون "مصيرها الفشل قطعاً".

وفي مقابلة مع تلفزيون إيراني لفت ظريف إلى أنه سيكتب رسالة إلى موغريني خلال يومين عن انتهاكات أميركا للاتفاق النووي استكمالا لـ 9 رسائل بعثها إليها.
وأضاف "لأننا لا نثق بالمسؤولين الأميركيين كنا دقيقين جداً في ذكر كافة التفاصيل في الاتفاق النووي".

كما شدّد ظريف على أنّ "الأمريكيين ارتكبوا أخطاءً كثيرة وهم يدفعون ثمن هذه الأخطاء"، مضيفاً "من حق إيران امتلاك كافة القدرات الدفاعية وليس من حق الآخرين التدخل لمنعها من ذلك". 

ونوه ظريف إلى أنّ الانزعاج الأوروبي من واشنطن لا يقتصر على الاتفاق النووي إنما يشمل التوجه الأميركي بشكل عام، لافتاً إلى أنّ "الأوروبيين باتوا اليوم في الجبهة المقابلة لأميركا وهذا لم يحدث سابقاً"، وتابع "سنكتشف خلال الأشهر المقبلة إذا ما كانت أوروبا ستقاوم الضغوط الأميركية وتلعب دوراً حقيقياً أم ستتبع واشنطن".

وفي سياق متصل، أكّد ظريف أنه رغم نقض الأميركيين للاتفاق النووي "استطعنا الاستثمار فيه في العديد من المجالات واستفدنا منه كثيراً".
 واعتبر ظريف أن الأميركيين اختاروا كل الطرق الخاطئة في المنطقة خلال العقود الماضية ولم يُبقوا طريقاً خاطئاً واحداً لم يسلكوه، ومنها أنها لم تشجب أبداً وطوال 8 سنوات اعتداءات صدام حسين (الرئيس العراقي الأسبق) على المدنيين الإيرانيين ولم تستنكر هجومه الكيماوي.

وذّكر بكلام ترامب الذي قاله خلال حملته الانتخابية بأنه سيمزق الاتفاق النووي بعد 9 أشهر من توليه الرئاسة، إلاّ أنه "لم يتمكن من فعل شيء" على حد تعبير ظريف.

ولفت إلى أنّ الشعب الإيراني ليس له أي أطماع في أراضي الآخرين، "ونحن نسعى إلى إحلال السلام في المنطقة".