المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات يعلن تأسيس جمعية وطنية تشريعية

المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات يعلن عن تأسيس جمعية وطنية تشريعية تتألف من 303 أعضاء، ويدعو التحالف السعودي إلى الشراكة معه في إدارة المناطق الجنوبية الخاضعة لسيطرة التحالف السعودي.

الزبيدي يؤكد الجمعية الوطنية هي أعلى سلطة مشرّعة في المجلس الانتقالي المطالب بالانفصال

أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن الموالي للإمارات عيدروس الزُبيدي عن تأسيس جمعية وطنية للمجلس الانتقالي تتألف من 303 أعضاء من كافة محافظات الجنوب وشرائحه المجتمعية.

وأكّد الزبيدي أن الجمعية الوطنية هي أعلى سلطة مشرّعة في المجلس الانتقالي المطالب بالانفصال، مشيراً إلى أنها ستدشن أول أعمالها في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. 

وقال الزبيدي وسط آلاف من أنصاره الذين رفع معظمهم علمي الأنفصال ودولة الإمارات في ساحة المُعلا وسط مدينة عدن جنوب اليمن، إنه سيتم تدشين فروع للمجلس الانتقالي في المحافظات تباعاً خلال الأيام القادمة.

ووصف الزُبيدي ما سمّاه"بالتصعيد الشعبي ضدّ حكومة بن دغر المستضافة مؤقتاً في عدن بعد فشلها في الخدمات وممارسة العقاب الجماعي ومحاولة إعادة القوات الشمالية التي أخرجها شعبنا بالمقاومة المسلّحة".

ودعا الزُبيدي في خطابه التحالف السعودي إلى الشراكة في إدارة المناطق الجنوبية التي وصفها بـ"المحررة"، في إشارة إلى المناطق التي الخاضعة لسيطرة التحالف السعودي جنوب اليمن.

رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن الموالي للإمارات أشاد أيضاً بإحاطة ولد الشيخ في مجلس الأمن ولاسيما الفقرة الخاصة بحلّ القضية الجنوبية حلاً جذرياً، مؤكداً على "الترحيب بفتح مكتب المبعوث الأممي في عدن والاستعداد التام لإنجاح جهوده من أجل إيقاف الحرب وإحلال السلام الشامل".

مقتل وجرح 22 جندياً سعودياً في مواجهات مع الجيش اليمني واللجان الشعبية خلال الـ 48 ساعة الأخيرة

ميدانياً، تناقلت حسابات مغردين سعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي أسماء وصور 8 جنود سعوديين قالت إنهم قتلوا خلال المواجهات مع الجيش اليمني واللجان الشعبية في نجران وعسير وجيزان المحاذية للحدود اليمنية، والتي يتخذ منها التحالف السعودي منطلقاً لعملياته العسكرية على اليمن.

كما أعلن الجيش واللجان الشعبية عن قصف بصواريخ الكاتيوشا وقذائف المدفعية لتجمعات وآليات الجنود السعوديين في بوابة المُوَسِّم، وموقع البيت الأبيض، وجبل قيس، وذلك بالتزامن مع غارات جوية للتحالف السعودي استهدفت جبل الدود، وموقع العمود بجيزان السعودية، حيث امتدت الغارات الجوية للتحالف السعودي إلى مدينتي حرض وميدي الحدوديتين بمحافظة حجة غرب اليمن فقد استهدفتا بـ 28غارة جوية.

وشنّت مقاتلات التحالف السعودي سلسلة غارات جوية على مواقع من جبل الشُرفة ومنطقة الطلعة فيما قتل عنصرين من قوات هادي بنيران قناصة الجيش واللجان في جبل الخشباء في نجران السعودية.