برلمانيون أوروبيون يحتجون على خطاب ليلى خالد في البرلمان الأوروبي

برلمانيون أوروبيون يتوجهون إلى رئيس البرلمان الأوروبي مطالبين بتغيير النظم، بحيث لا يتم السماح مرة أخرى "للإرهابين" بإلقاء خطابات أمام البرلمان، وذلك تعليقاً على خطاب ليلى خالد الذي ألقته الشهر الفائت أمام البرلمان.

 تمّ تقديم الاحتجاج الى رئيس البرلمان من قبل ممثلي ايطاليا، سلوفينيا،وغيرهم

توجه بعض البرلمانيين الأوروبيين الأسبوع الماضي، الى رئيس البرلمان الأوروبي مطالبين بتغيير النظم، بحيث لا يتم السماح مرة اخرى "للإرهابين" بإلقاء خطابات امام البرلمان.

ويأتي ذلك على خلفية الخطاب الذي ألقته ليلى خالد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية أمام البرلمان في الشهر الماضي، والذي دعت فيه إلى مقاطعة الكيان الصهيوني بشكل شامل، وفرض العقوبات عليه، وسحب الاستثمارات من اقتصاده، مؤكّدة على "حق الشعب الفلسطيني في مقاومة هذا الكيان حتى تحرير كامل ترابه الوطني".

وبحسب موقع "إسرائيل اليوم" فقد تمّ تقديم الاحتجاج إلى رئيس البرلمان من قبل ممثلي ايطاليا، سلوفينيا، تشيكيا، هولاندا، ليتوانيا والدنمارك. وقوبل ذلك بترحيب كبير من قبل إسرائيل.

وأشار الموقع إلى أن وزير الشؤون الاستراتيجية والأمن الداخلي جلعاد أردان بعث برسالة إلى رئيس البرلمان الأوروبي أعرب فيها عن قلقه العميق إزاء تنظيم الحدث وطلب منه شجبه، وقال أردان "لقد استغلت تلك المخربة المنصة من أجل التحريض على إسرائيل بشكل خطير، وأطلقت تصريحات معادية لإسرائيل لامست اللاسامية بشكل صرف".

وتنتمي خالد إلى الجبهة الشعبية، المتواجدة على قائمة "التنظيمات الإرهابية" في الاتحاد الأوروبي. وكانت عضواً في الخلية التي اختطفت الطائرات في أواخر سنوات الستينيات. وشاركت خالد في برنامج أقيم في بناية البرلمان، بتنظيم من الأحزاب اليسارية الداعمة للمواقف المعادية لإسرائيل ولحركة المقاطعة لإسرائيل BDS.