الجيش السوري وحلفاؤه يحررون قرى بدير الزور..وقسد تتوقع انتهاء عمليتها بالرقة خلال ساعات

قائد ميداني في "قوات سوريا الديمقراطية" يتوقع انتهاء العملية في الرقة ضد داعش اليوم الإثنين أو في غضون ساعات أو أيام، والمتحدث باسم قوات التحالف يشير إلى أنه لا يمكن تحديد توقيت انتهاء عمليات "قسد"، والجيش السوري وحلفاؤه في محور المقاومة يحررون عدة قرى في ريف دير الزور.

قوات سوريا الديمقراطية تتوقع انتهاء عملياتها ضد داعش في الرقة في غضون ساعات

توقع قائد ميداني في "قوات سوريا الديمقراطية" انتهاء العملية في الرقة ضد داعش اليوم الإثنين، مشيراً إلى أن "القوات تقوم بعمليات تطهير ضد مواضع داعش وأن الإعلان عن نهاية الحملة ضد التنظيم في مدينة الرقة سيكون في غضون ساعات أو أيام".

وقالت إلهام أحمد الزعيمة السياسية في قوات سوريا الديمقراطية أيضاً إنها تتوقع الإعلان عن انتهاء الحملة ضد التنظيم في الرقة في غضون ساعات أو أيام.

في المقابل قال الكولونيل رايان ديلون المتحدث باسم التحالف بقيادة واشنطن إن "قوات سوريا الديمقراطية" تقاتل في الرقة، لكن أشار إلى أنه "لا يمكن تحديد توقيت لانتهاء العملية".

وأكد المتحدث أن الضربات الجوية مستمرة على المناطق الخاضعة لسيطرة داعش في الرقة وستزيد مع تقدم قوات "قسد" نحو ما تبقى من مناطق لا تزال في قبضة التنظيم بالمدينة.

وأوضح المتحدث "نفذنا بعض الضربات في الساعات الـ24 الماضية لكنني أتوقع أن تتكثف سريعاً مع تقدم "قسد" إلى المناطق الأخيرة المتبقية في المدينة"، مشيراً إلى أن نحو 3500 مدني غادروا المناطق الخاضعة لسيطرة داعش في الرقة على مدى الأسبوع المنصرم.

وكان المتحدث باسم "قوات سوريا الديمقراطية" طلال سيلو قال أمس الأحد إن "الهجوم الذي شنّته القوات "لا يستهدف أكثر مما يتراوح بين 200 و300 متشدد أجنبي باقين في المدينة".

وتحاول قوات سوريا الديمقراطية المدعومة بضربات جوية من التحالف الأميركي انتزاع السيطرة على المدينة من يد داعش منذ شهر حزيران/ يونيو الماضي.

وغادرت قافلة تضم مسلحين من داعش وأسرهم الرقة أمس الأحد في إطار اتفاق إجلاء توسط فيه شيوخ العشائر في المنطقة. وسمح التنظيم في المقابل للمدنيين المحاصرين في الرقة بالخروج عبر ممر آمن.

وكانت الرقة أول مدينة سورية كبيرة تقع في يد داعش خلال اجتياحه لمناطق من سوريا والعراق في العام 2014 وأصبحت مركزاً للتنظيم.

هذا ونقلت وكالات الأنباء عن مسؤول في المجلس المدني للرقة أن مسلحين أجانب من داعش غادروا المدينة أيضاً في إطار العملية. في حين كان التحالف الأميركي أعلن عن التوصل إلى اتفاق يستثني مسلحي داعش الأجانب.

من جهته، أعلن المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أميركياً طلال سلو مغادرة ثلاثة آلاف مدني مدينة الرقة وانتهاء عمليات إجلاء مسلحي داعش مع خروج 275 مسلحاً. وقال سلو إن المعركة مستمرة مع بقية المسلحين الأجانب البالغ عددهم نحو 300 الذين لم يخرجوا من المدينة.

من جهته، نفى مجلس الرقة المدني الذي يضم ممثلين عن أبرز عشائر المحافظة خروج مقاتلين أجانب في صفوف داعش من مدينة الرقة، وأكد أن مسلحي داعش الأجانب "ليسوا ضمن اهتمام مجلس الرقة المدني ولجنة العشائر ولا يمكن الصفح عنهم". 

رئيس مجلس القبائل الشيخ حمد عبد الرحمن الفرج قال إنه تمت الموافقة على استقبال المسلحين من محافظة الرقة ولا سيما السوريين منهم.

الجيش السوري وحلفاؤه في محور المقاومة يحررون قرى بريف دير الزور

الجيش السوري وحلفاؤه يحررون عدة قرى في ريف دير الزور

أفادت مراسلة الميادين بأن الجيش السوري وحلفاءه في محور المقاومة حرروا قرى بقرص فوقاني وتحتاني والذيبان بريف دير الزور.

وعرض الإعلام الحربي مشاهد لسيطرة الجيش السوري وحلفائه في محور المقاومة على قريتي مراط والصالحية بريف دير الزور الشرقي. 

من جهته، قال مصدر عسكري إن الجيش السوري وحلفاءه في محور المقاومة أحكموا الطوق على ما تبقى من فلول تنظيم داعش داخل أحياء دير الزور. وقال مصدر عسكري في تصريح لـ "سانا" إن وحدات من الجيش السوري استعادة السيطرة على بلدة الحسينية شمال مدينة دير الزور.

وكان سلاح الجو في الجيش السوري وجه أمس الأحد ضربات مكثفة على مقرات وتحصينات وخطوط إمداد داعش في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي.