وزير الخارجية القطري: الحرب ضد داعش تضررت بسبب الأزمة الخليجية

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يؤكد أنّ النزاع الخليجي أضرّ بالحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش، ويشير إلى أنّ القوات القطرية المشاركة في أنشطة تقودها أميركا ضد داعش أو العاملة مع الأسطول الأميركي الخامس المتمركز في البحرين قد تم استبعادها.

آل ثاني: هناك الكثير من الأشياء التي تقوض الجهود الدولية في التصدي لداعش

قال وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الثلاثاء إن الإجراءات التي اتخذتها السعودية وثلاث دول عربية في نزاعهم مع قطر أضر بالحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش.

وحول ما إذا كانت الحرب ضد داعش تضررّت بسبب الأزمة الخليجية، قال وزير الخارجية القطري وفقاً لنص المقابلة "نعم بكل تأكيد".

وأشار في مقابلة مع قناة "سي إن بي سي" إلى أن معظم الإمدادات لقطر من دواء وغذاء والتي يذهب بعضها لقاعدة العديد الجوية الأميركية تأتي عادة عبر حدودها البرية والمغلقة حالياَ من قبل جارتها الأكبر.
وأوضح آل ثاني أن إغلاق المجال الجوي معناه أنه لا يمكن للطائرات القطرية التي تقدم الدعم اللوجستي للقاعدة التحليق إلا شمالاً من قطر باتجاه إيران.
ولفت إلى أن القوات القطرية المشاركة في أنشطة تقودها أميركا ضد داعش أو العاملة مع الأسطول الأميركي الخامس المتمركز في البحرين قد تم استبعادها.
وبحسب وزير الخارجية القطري فإنه "هناك الكثير من الأشياء التي تقوض الجهود الدولية في التصدي لداعش".

ونوه إلى أن بلاده "تسعى لحل الأزمة من خلال الحوار لكن السعودية ترغب في زعزعة استقرار قطر".

وكانت السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والبحرين قطعت الروابط الدبلوماسية والتجارية مع قطر في حزيران/ يونيو الماضي، وعلقت مسارات النقل الجوي والشحن مع أكبر مصدر في العالم للغاز الطبيعي المسال والتي توجد بها أيضا أكبر قاعدة عسكرية للولايات المتحدة في المنطقة.