السيّد للميادين: الرد السوري على العدوان الإسرائيلي يؤكّد معادلة جديدة

المدير العام السابق للأمن العام اللبناني اللواء جميل السيد يقول إن الرد السوري على العدوان الإسرائيلي يؤكّد معادلة جديدة تقوم على أن أي تحليق فوق لبنان يمهّد لعدوان عليها، ويشير إلى أنّ مشروع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الأميركيين هو تسوية مع الفلسطينيين والعرب لتلغي معظم الحقوق الفلسطينية.

السيد: الرئيس سعد الحريري طلب من الرئيس بوتين ألا يُترجم انتصار المقاومة في سوريا في الداخل اللبناني

قال المدير العام السابق للأمن العام اللبناني اللواء جميل السيّد ضمن برنامج حوار الساعة على قناة الميادين إن دخول تركيا إلى إدلب يظهر حقيقة وحجم دورها بأحداث سوريا وكذلك يظهر دور أميركا في دير الزور".

ولفت إلى أن سوريا بردّها على العدوان الإسرائيلي تؤكّد معادلة جديدة تقوم على أن أي تحليق فوق لبنان يمهّد لعدوان عليها، مضيفاً أن خبرات المقاومة القتالية تضاعفت آلاف المرات عمّا كانت عليه في عدوان تموز 2006.

وبحسب السيّد فإنّ "الهجوم على سوريا تمّ بالاستعانة بتنظيم القاعدة إلا أنه عند انحسار المعارك تسقط أدوات المتآمرين".

كما رأى أن أميركا تأتمر بالأمر الإسرائيلي في منطقة الشرق الأوسط، وأن مشروع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الأميركيين هو تسوية مع الفلسطينيين والعرب لتلغي معظم الحقوق الفلسطينية.

وفيما يتعلق بانفصال إقليم كردستان العراق، قال إنّ رئيس الإقليم مسعود برزاني استغل ظروف المنطقة ليحقق حلم الانفصال والدولة الكردية.

وحول النزاع الخليجي، أشار السيد إلى أنّ الأزمة تترافق مع مجموعة من أحداث أهدافها زيادة إرباك محور المقاومة.

في الشأن اللبناني، أكد  المدير العام الأسبق للأمن العام اللبناني أن "فريق 14 آذار هو جزء من المشروع الأميركي المتحالف مع إسرائيل"، كاشفاً عن أن الرئيس سعد الحريري طلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ألاّ يُترجم انتصار المقاومة في سوريا في الداخل اللبناني.

وأضاف أنه تمّ استدعاء كل من رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميل ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إلى السعودية بعد مواقف رئيس الجمهورية في الأمم المتحدة، لافتاً إلى أن عدوان تموز عام 2006 كان نتيجة لفشل الضغوطات بسحب سلاح المقاومة، كما أن المؤامرة على المقاومة بدأت مع اغتيال الشهيد رفيق الحريري.

وفي سياق متصل، قال  إن "عدم تفجير لبنان مصلحة دولية وإقليمية"، مشيراً إلى أن الخلافات السياسية في البلاد لن تمنع تحالفات انتخابية بين الخصوم.

وتابع "قبل تحرير الجرود لم يكن للعالم مشكلة في قطع الحدود اللبنانية السورية من قبل الإرهابيين"، مضيفاً أن مساعدات أميركا العسكرية للبنان غايتها إقفال الحدود اللبنانية السورية بوجه المقاومة".

ولفت السيد إلى أن زيارة الوزراء اللبنانيين إلى سوريا جاءت متأخّرة، مطالباً بعدم تخويف النازحين السوريين من العودة إلى بلادهم.