بتهمة التعامل مع داعش.. أنباء عن اعتقال الإمارات لفراس طلاس

أنباء عن قيام السلطات الأمنية في دولة الإمارات بإلقاء القبض على رجل الأعمال السوري المعارض فراس طلاس نجل وزير الدفاع السابق مصطفى طلاس وفق معلومات جاءت على ارتباط اسمه بملف شركة "لافارج" الفرنسية والذي تعمل السلطات الفرنسية على التحقيق فيه بشبه التعامل مع داعش.

معلومات شبه مؤكدة عن اعتقال رجل الأعمال السوري المعارض فراس طلاس

تناقل ناشطون ومواقع إعلامية أنباء الخميس عن قيام السلطات الأمنية في دولة الإمارات بإلقاء القبض على رجل الأعمال السوري المعارض فراس طلاس، إلى جانب شخص آخر يدعى أنس الرقوقي.

وتضاربت الأنباء حول سبب اعتقاله، حيث قالت مصادر صحفية إن إدارة الأمن الوقائي في إمارة الشارقة ألقت القبض على نجل وزير الدفاع السابق مصطفى طلاس، متوقعة أن يكون الاحتجاز جاء على ارتباط اسمه بملف شركة "لافارج" الفرنسية والذي تعمل السلطات الفرنسية على التحقيق فيه بشبه التعامل مع داعش.

وكانت صحيفة "لوموند" الفرنسية كشفت عن فضيحة وصفتها بـ"المدوية"، تمثّلت في تعاون الفرع السوري لشركة "لافارج" الفرنسية لصناعة الإسمنت، مع تنظيم داعش ما بين العامين 2013 و2014، لضمان استمرار المصنع في عمله.

الكاتب والمعارض السوري ماهر شرف الدين أكد في منشور له على فيسبوك اعتقال طلاس بالإمارات، مرجحاً اتهام الأخير بـ"تزوير شيكات وأوراق مالية". إلا أن شرف الدين ومصادر إعلامية محسوبة على المعارضة، توقعوا أن يكون اعتقال طلاس جاء على تهم متعلقة بدعم تنظيم داعش بشكل غير مباشر.

 

 وفي مراجعة لصفحة فراس طلاس تبين أن آخر منشور على صفحته الخاصة على فيسبوك كان بتاريخ 15 شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وذكر طلاس في إحدى تعليقاته على فيسبوك أنه "من أكثر الناس الذين يعلمون داعش ودواخلها وفروعها".

 

توقيف طلاس بسبب سندات مالية مزورة

وحسب وكالة "أ ف ب" فإن مدير مصنع "لافارج" برونو بيشو كشف في التحقيقات أن الشركة كانت تدفع لطلاس مبالغ تقدر ما بين 80 إلى 100 ألف دولار لتأمين حماية موظفيها ما بين عامي 2008-2014، و أن حصة داعش كانت تصل إلى 20 ألف دولار شهرياً.

و رجحت مصادر أخرى أن يكون توقيف رجل الأعمال والمعروف بلقب "ملك السكر" يتعلق بمسألة تخص جواز السفر السوري الخاص به ومسائل مالية.

يذكر أن فرع شركة "لافارج" يقع قرب بلدة عين العرب "كوباني" شمالي حلب، والتي سيطر عليها داعش عدة أشهر في العام 2014.

من جهته، علم موقع "حرية برس" نقلاً عن مصدر إعلامي إماراتي مطلع على سير التحقيق وطلب عدم الكشف عن اسمه أن عملية توقيف طلاس تمت على خلفية تحريات حول أعمال تزوير جنائية وتداول سندات مالية مزورة، مشيراًُ إلى أن طلاس نفى صلته معلمه بهذه الوثائق.

طلاس: أنا معجب جداً بإسرائيل

وكان المعارض طلاس  قد علق على صفحته على "فيسبوك" في 19 أيلول/ سبتمبر الماضي أنه معجب جداً بإسرائيل.

وكتب طلاس "أنا من السوريين المعجبين جداً بدولة إسرائيل ومنذ زمن بعيد أتابعها (منذ بداية الثمانينات) وأتابع آليات الحكم في السياسة والاقتصاد والمجتمع".

كذلك أشار إلى أنه تلقى دعوات أيضاً شبه رسمية لزيارة إسرائيل وأن جوابه كان "سأتشرف يوماً ما بزيارتها بسيارتي منطلقاً من دمشق عبر حدود عادية تختم جواز سفري وأعود عبر القدس المرفوع عليها العلم الإسرائيلي والعلم الفلسطيني جنباً إلى جنب".