دمشق تحذر إسرائيل وتتهمها بالتنسيق مع المسلحين في سقوط القذائف بالجولان

القيادة العامة للجيش السوري تقول في بيان إن الجيش الإسرائيلي اعتدى على مواقعها في ريف القنيطرة وأدّى إلى وقوع خسائر مادية وأن ذلك جاء بعدما أطلق "إرهابيون وبإيعاز من كيان الاحتلال قذائف هاون سقطت في منطقة خالية متفق عليها داخل الأراضي المحتلة لإعطاء ذريعة للعدو بتنفيذ عدوانه".

قيادة الجيش السوري: مسلحون إرهابيون أطلقوا قذائف على الجولان المحتل (صورة أرشيفية)

أعلنت القيادة العامة للجيش السوري والقوات المسلّحة في بيان لها السبت أن "العدو الإسرائيلي يعتدي على أحد مواقعنا في ريف القنيطرة ما أدى إلى وقوع خسائر مادية". 

وأضافت القيادة أن "الاعتداء الإسرائيلي جاء بعد أن أطلق الإرهابيون وبإيعاز من كيان الاحتلال قذائف هاون سقطت في منطقة خالية متفق عليها داخل الأراضي المحتلة لإعطاء ذريعة للعدو بتنفيذ عدوانه".

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق اليوم استهداف 3 مدفعيات سورية "ردّاً على سقوط قذائف" بالقرب من مستوطنات الجولان المحتل. 

وجاء في بيان صدر عن الجيش الإسرائيلي على صفحته في موقع تويتر "منذ بعض الوقت، سقطت 5 قذائف في العراء شمالي الجولان. ولم تصل إلينا أي معلومات حول وقوع إصابات. وتعد هاتان القذيفتان نتيجة للاشتباكات الداخلية في سوريا. ويقوم الجيش الإسرائيلي بتفتيش مكان الحادث".

وحملّ الجيش الإسرائيلي الحكومة السورية المسؤولية، وقال على موقعه "نحمل النظام السوري المسؤولية ولن تتسامح مع أي محاولة للإخلال بالسيادة الإسرائيلية أو تهدد سلامة المدنيين الإسرائيليين، أي حوادث مستقبلية سوف تجبر قوة جيش الدفاع الإسرائيلي على تكثيف ردّها".

الخارجية السورية تقدم شكوى ضد إسرائيل في الأمم المتحدة

من جهتها أرسلت وزارة الخارجية والمغتربين في سوريا رسالتين لأمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن تضمنتا شكوى ضد الاعتداء الإسرائيلي الجديد في ريف القنيطرة.

وقالت الخارجية في الرسالتين المتطابقتين "الاعتداء..هو حلقة جديدة من حلقات التواطؤ بين الاحتلال الإسرائيلي والمجموعات الإرهابية المسلحة ومحاولة يائسة لدعم هذه المجموعات".

ولفتت الوزارة إلى أن سوريا تجدد تحذيرها من التداعيات الخطيرة لمثل هذه الأعمال العدوانية المتكررة التي لا يمكن تفسيرها إلا أنها "دعم للإرهاب وتنظيماته المجرمة وتحدّ لقرارات مجلس الأمن من قبل إسرائيل ومن يدعمها".

كما أوضحت الوازرة أن دمشق تستغرب أشد الاستغراب وقوف مجلس الأمن الدولي عاجزاً عن وقف هذه الاعتداءات الإسرائيلية وإدانتها لأنها تمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة ولقواعد القانون الدولي وكل القرارات ذات الصلة الصادرة عنه.